التعويضات: أن تستقطع كل دولة تعويضات من المقاطعة التي تحتلها في المانيا، بينما علقت قضية الطرف الغربي لبولندا - حيث أذعنت الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى لخط ستالين بين الاودر - التيس، واحتفظا بحقيهما على التعديل في وقت لاحق. وفي نهاية المطاف، وعد ستالين بالمساعدة في المجهود الحربي ضد اليابان. لقد ترك الكثير مبهما مبتورا ويمت القضايا الملذعة صوب وزراء الخارجية لدراسة أعمق، كما يحدث دائما عندما يختلف الزعماء.
وربما كان أعظم حادث في المؤتمر لايمت بصلة إلى جدول أعماله، ففي احدى المرات، مضي ترومان بستالين جانبا ليعلمه بوجود القنبلة الذرية. ويقينا أن ستالين قد عرف مسبقا بامرها من الجواسيس السوفيت، أو بالأحرى، أنه استبق ترومان الى معرفتها. وما من شك أنه حسب اتصال ترومان محاولة مفضوحة بقصد الارهاب فأثر أن يظهر منعة عن التكنولوجيا الجديدة واستهجانها دون أن يجلي فضولا خاصا. وكتب ترومان في مذكراته:
"لم يبيد الرئيس السوفييتي اهتماما خاصا. وكل ما تفوه به انه مسرور السماعه هذا الأمر رجاءة أن يسخرها، بأحسن صورة، ضد اليابان". وسيظل هذا أسلوب السوفيت لما يتعلق بالأسلحة النووية ريشما بطور خاصته.
وفي ما تلا من عهد، اضطر تشرتشل إلى الافصاح انه كان يضع النقاط على الحروف في بوتسدام ويفحم تسوية لو اعيد انتخابه، ولم يحدد قط ما أختمر في ذهنه. وفي الحقيقة لن يحمل ستالين على حسم الأمر الا اذا بقر بضغط شديد وفي آخر لحظة. لقد شخص توق نشرتشل للحل الشامل معضلة أميركا: لن