من حصة بولندا. لقد حسب ستالين بجلاء أن الخصومة بين بولندا والمانيا ستغدو مراسأ لو اغتنمت بولندا المقاطعات الألمانية، بما فيها برسلاو، المدينة الألمانية القديمة وأخرجت خمسة ملايين المائي منها. لقد طاوع القادة الأميركان والبريطان واقع ستالين ذا الشرط الواهي بحيث أنهم سيحافظون على موقعهم النهائي للحدود ريثما يقرر مؤتمر السلام ذلك الأمر. ومع ذلك، فاقمت هذه التحفظات توکا بولندا على الاتحاد السوفيتي وما مثلت غير موقف واه طالما أنها تعلقت بمقاطعات اخرج السكان الألمان منها.
لم يقدم تشرتشل الى بوتسدام من موقع داخلي قوي، إلى درجة متميزة، ففي الحقيقة تقطع ايقاع المؤتمر قدرية، في الخامس والعشرين من تموز عام 1945، عندما اضطر الوفد البريطاني الى طلب الإذن ليقفلوا الى بلدهم، في انتظار نتائج أول انتخابات عامة بعد عام 1930. وما آب تشرتشل قط إلى بوتسدام، بعد أن تلقى هزيمة ساحقة فتبوا (کلمنت آلتلي) محل رئاسته الوزراء، بينما وصل (ايرنست بيفن) ، بصفته وزيرا للخارجية.
لم يحقق بوتسدام من الأمور الانزرة حيث قوبلت مطالب ستالين بالرفض: كمناداته لانشاء قاعدة في بوسبورس ودعوته لوصاية سوفيتية على بعض أقاليم ايطاليا في أفريقيا ورغبته بسيطرة القوى الأربع على الروهر والاعتراف الغربي بالحكومات التي نصبتها موسكو في رومانيا وبلغاريا. واعترض ترومان أيضا على بعض مقترحاته - خاصة ما يتعلق بتدويل الدانوب. وفي الحق تدبر الزعماء الثلاثة استخلاص بعض الاتفاقيات فشرع ميكانيكية الشرطة الأربعة الدراسة القضايا الألمانية. وأفلح ترومان من حمل ستالين على الموافقة. مفهومه عن