الصفحة 50 من 572

قد عرضها على هتلر في عام 1940 وكررها على مسامع أيدن بعد عام. وشملت هذه المطالب تحسين مناقل الروسية عير (الستريتس) وقاعدة سوفيتية عسكرية في (البوسبورس) ، وشطرا من المستعمرات الايطالية، وما كان لمثل هذه القائمة العريضة أن يليها قادة الحكومة المرهقون، في بحر أسبوعين.

وانقلب مؤتمر بوتسدام، على حين غرة، إلى حوار بين الصم، فقد أصر ستالين على تعزيز نفوذه في حين طالب ترومان، وتشرتشل بدرجة واهنة، بتزكية مبادئهم. وسعي ستالين الى مقايضة الاعتراف الغربي بالحكومات التي يفرضها السوفيت على بلغاريا ورومانيا لقاء الاعتراف السوفيتي بايطاليا ولما يصر أن يتخذ ظهرانيا مطلب الديمقراطيات بانتخابات حرة في شرقي أوروبا.

وفي نهاية المطاف، رفع كل جانب حق النقض ما وسعه أن يدلو دلوه حيث أبت الولايات المتحدة وبريطانيا العظمي مطلب ستالين بتعويضات قدرها 20 مليار دولار من المانيا (يمضي نصفها الى الاتحاد السوفيتي) أو تسخير موجوداتهم لهذا المصبي. وفي الجانب الآخر، لم يكف ستالين عن تعزيز حال الأحزاب الشيوعية في كل حدب وصوب من أوروبا الشرقية.

وظب ستالين أيضا غموض اتفاقية يالطا، لما يتعلق بنهري الأودر والنيس اليوسع حدود بولندا أبعد غربا. لقد تقرر في مؤتمر بالطا أن يكون النهران خط تأريف بين بولندا والمانيا بالرغم من اغفال الجميع عن وجود نهرين يحملان اسم"النيس". فهم تشرتشل أن النهر الشرقي كان الطرف، بيد أن ستالين قد أفصح في مؤتمر بوتسدام عن تعيينه المنطقة الكائنة بين نيس الشرقي والغربي لتكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت