لم يسبغ ترومان، طبيعية، أمر الرفق بالناس، خاصة مع الشيوعيين، فقد وهبها محاولة بطولية. وثمن أولا أسلوب ستالين المقتضب، بنحو أعظم من بلاغة تشرتشل. وكتب إلى والدته:"لا يكف تشرتشل عن الحديث طيلة الوقت، بينما لا يفعل ستالين غير الهمهمة، لأنك تعرف ما يقصده". وفي العشاء الخاص الذي أقيم في الحادي والعشرين من تموز، تحدث ترومان إلى ديفيز، بانفراد وبعد أن أزاح الواقفين:
و أردت أن أقنعه أننا صادقون ومكترثون للسلام والعالم الخير، من دون أن تدفعنا مرامي عدائية صوبه. أننا لا نبتغي لأنفسنا أمرة الأ أمن أمتنا وسلاما مع الجيران والأصدقاء، وهذا بهدفنا المشترك الذي نفعله. وأنا أعتقد أنه يؤمن بي، فأنا أعني كل كلمة قلتها].
وما يؤسف له الا يتمتع ستالين باطار من المرجعية لمحاوريه الذين يدعون استيائهم في القضايا المطروحة أمامهم
سعي قادة مؤتمر بوتسدام إلى تفادي المعضلات التنظيمية التي ألمت. مؤتمر فرساي فالزم ترومان و تشرتشل وستالين أنفسهم بمباديء عامة من دون الغوص في التفاصيل أو العمل بتقييدات الزمن - وسينجز وزراء خارجيٹهم تفاصيل اتفاقيات السلام مع قوى المحور المهزومة وحلفاءهم
وبالرغم من كل التقيدات، استوعب جدول عمل المؤتمر قضايا التعويضات ومستقبل المانيا ومبوا حلفاء المانيا كايطاليا وبلغاريا وهنغاريا ورومانيا فنلندا. وأوسع ستالين هذه القائمة بتقديم جدول من المطالب کان مولوتوف