وما كان على الولايات المتحدة أن تسلم بأمر توازن القوى كضرورة للنظام العالمي وليس زيوغا للدبلوماسية الأوروبية.>
اند قضى حلم روزفلت عن الشرطة الأربعة، نحبه في مؤتمر بوتسدام، الذي استمر من السابع عشر من تموز عام 1945 وحتى الثاني من آب. والتقى القادة الثلاثة في سيسلنهوف، وهو منزل ريفي انكليزي الطراز شيد في موقف واسع، و كان في سابق عهد، ملاذا لآخر ولي عهد الماني. وأختيرت بوتسدام موقعا للمؤتمر لأنها واقعة في منطقة الاحتلال السوفيتي ويشقها طريق السكك الحديد (کره ستالين السفر جوا) ، ومقدور القطعات السوفيتية حمايتها.
وعندما وطأ الوفد الأميركي اقدامه بوتسدام، لم يني ملتزما برؤية وقت الحرب عن نظام عالمي جديد. وأكد بحث لقسم الدولة الموجزة، التي هي وسيلة اختبار الوفد الأميركي، أن اقامة مدارات اهتمام الأعظم خطر الى سلام العالم. وحث البحث، كي يثير بدعة ولسون، أن مدارات الاهتمام مثل"سياسة القوة المحضة والمحردة ذات المساويء المصاحبة أجمعها .... ومصبانا الأول أن نمحو الأسباب التي تشعر الأمم بضرورة هذه المدارات لبناء أمنها وليس أن نعين في تشييد صرح قوتها على جارتها". ولم يشرح قسم الدولة ما الذي يشجع ستالين على التسوية، في غياب سياسة القوة، أو ما هو سبب الحرب لو لم يتعلق الأمر بالمصالح المتضاربة. ومع ذلك، لاح جوزف ديفيز، مستشار الرئيس في الشؤون السوفيتية، مسرورا بوصيته - التي سمت إلى مجاراة ستالين. وذات مرة، وبعد حوار عنيف، نقل ديفيز اشارة الى ترومان تقول:"اعتقد أن مشاعر ستالين قد جرحت، فكن معه لطيف، أرجوك".