تماثلا بين الهجومين الألماني والياباني المتزامنين في أوروبا وآسيا أبان الحرب العالمية الثانية، ومناورات موسكو وبكين في الخمسينيات، حيث تبوأ الاتحاد السوفيتي محل المانيا، والصين في محل اليابان. وفي عام 1902 حلت الولايات المتحدة محل القطعات الفرنسية التي كانت قد أرسلت إلى الهند الصينية.
وأنجب دخول أميركا الحرب في الهند الصينية قضية معنوية مستحدثة بالكامل. لقد دافع الناتو دون الديمقراطيات، بينما جلب الغزو الأميركي لليابان المؤسسات الديمقراطية صوب هذه الأمة، ودارت رحى حرب كوريا لترد أعقاب هجوم على استقلال آمم صغيرة. ومع ذلك أفرغت قضية الاحتواء في الهند الصينية مبدئيا بالمصطلحات الجيوسياسية المستثنية، معسرة جدا دمج هذا الأمر بالعقيدة الأميركية السائدة لأن الدفاع عن الهند الصينية قد سار ضد دأب أمير کا في مجابهة الاستعمار ومكنت دول الهند الصينية، الخاضعة فنية لاحتلال فرنسا، لا تنعم بالديمقراطية أو الاستقلال، وبالرغم من أن فرنسا قد أقدمت في عام 1950 على نقل مستعمراتها الثلاث في فيتنام ولاوس و کمبوديا إلى"رابطة دول الاتحاد الفرنسي"، توقف هذا المقصد دون تحقيق الاستقلال، للخشية أن فرنسا اذا وهبت السيادة الكاملة هنا، ستمنح الأمر مثيله إلى ممتلكاتها الثلاث في شمالي أفريقيا - تونس والجزائر والمغرب.
وأنصب جل اهتمام العاطفة الأميركية المناوئة للاستعمار على الهند الصينية باضطرام خاص أبان الحرب العالمية الثانية. لقد مفت روزفلت ديغول وما كان معجبا عظيما بفرنسا، خاصة غداة انهيارها في عام 1940. وعلى مدى الحرب استهزا ايز نهار بفكرة تصيير الهند الصينية وصاية للأمم المتحدة، بالرغم من أنه