المحبة للسلام في مواجهة الاعتداء بتقديم المشورة العسكرية والمعدات للأمم الحرة التي تتعاون معنا لاستتباب السلام والأمن]
وهكذا غدت حرية كل أمة مستقلة وحيدة غاية وطنية، بصرف النظر عن أهمية هذه الأمم الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة.
وتناول ايزنهاور الموضوع عينه، بلغة رفيعه، في خطابه الافتتاحيين. ووصف عالما مشطت فيه أشواكه ونحيت امبراطوريته العظمى وأشرقت أمم جديدة. وفي أوج هذا الأوار، حمل القدر على أكتاف أميركا مهمة الذود عن الحرية من دون رادع لاعتبارات جغرافية أو حسابات المصلحة الوطنية. وفي الحقيقة عنا ايزنهاور ان مثل هذه الحسابات لتسير في الشفا المناقضة الأخرى لنظام المبدأ الأميركي، حيث تعامل كل الأمم والشعوب سواسية. وقال:
ران ادراك الذود عن الحرية، كالحرية عينها، جزء لا يتجزأ فنحن نزن كل القارات والشعوب بمعيار وشرف سوين.
لم يصف ايزنهاور سياسة أميركا الخارجية بهذا المنحى، فهي اتساع المسؤوليات أميركا الأخلاقية وليست مخاضا لتوازن الأخطار والمكاسب. وما كان اختبار سياسات أميركا على جانب عظيم من السهولة، كجدارتها:"لا يخول التاريخ كثيرا ثقته أمر الحرية بالضعفاء والرعاديد". كانت القيادة مكافئتها، وشخصت امير کا منفعتها في امتياز مساعدة الآخرين للوقوف بأنفسهم، أن الايثار المدروك عظيمة ليصوم عن المقاصد السياسية أو الجغرافية.