الصفحة 502 من 572

ونادرا ما تنقلب مآلات أفعال الأمة على تباين عظيم مع منشدها الأول. وفي فيتنام فوت الأميركان مطرق المبدأ الأساس للسياسة الخارجية الذي طرحه راشليو قبل ثلاثة قرون:"على الأمر المساند والقرة المساندة أن يتناسبا"

هندسية" (راجع فصل 3 ج(1 ) ) . وسيميز المفهوم الجيوسياسي المواكب التحليل المنفعة الوطنية بين ما كان مهم استراتيجية وما كان هامشيا. وسيساءل هذا الأمر أميركا عن الباعث الذي نقلها في بر أمانه لتجثو في عام 1948، ولا فتح الشيوعيون مغنمة كبيرة في الصين، مشخصة أمانها الوطني ببلد حد حقير في آسيا لم يتمتع باستقلاله نحوا من مائة وخمسين عاما وما كان متحررة بحدوده الحالية."

وفي دائرة القرن العشرين ادعي رؤساء أميركا أجمعهم أن دولتهم لا تسعى المصالح أنانية وأن مصباها الدولي الأول، إن لم يكن فريدا، في ادراك السلام العالمي والتقدم.

وفي هذا المضمار الزم ترومان شعبه، في خطابه الافتتاحي الذي أدلاء في العشرين من كانون الثاني عام 1940، على تحقيق عالم"تنعم كل أمه وشعوبه بالحرية على حكم أنفسهم أني يرونه مناسبا. وليس ثمة مصلحة وطنية مخصصة ينبغي طرق سبيلها:"

دلم نسع الى اصابة اقليم لنا، أو فرض ارادتنا على سائرنا، ولم نساءل عن امتيازات لا توسعها للآخرين. أن الولايات المتحدة لتشدد من أزر الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت