لقد تماکر هوبكنز وستالين، بصورة غير قطعية ولم يسع هوبكنز فط الى ابلاغ ستالين عن قلق الأميركيين المهلك حول قضية تقرير مصير أوروبا الشرقية. وفي الحق، استعرض هوبكنز توق أكثر مفاوضي أميركا على طرح حتى أشد مواقعهم قوة. منحى يتحاشي اي ايماءة تعند. و باعث من توقع التسوية، بحثوا عن سبل نهب محاورهم منفذا طيبا. وكان الجانب المناقض لهذه الطريقة أن ينقلب الأميركان متعدين في الأوقات العصيبة وعندما يتبدد إيمانهم بحسن نية المقابل.
واستفحل وهن أسلوب هوبكنز التفاوضي بالتحفظ غير الاعتيادي في حسن نيته تجاه ستالين والاتحاد السوفيتي الذين ودعهم منذ تحالف الحرب. وفي حزيران عام 1945، قرر ستالين من تلقاءه مصير طرف بولندا الشرقي والغربي حيث نصب بوحشية الدمى السوفيتية على تقاليد الحكومة وخارقة على جانب شديد من الوقاحة التزامه في يالطا على عقد انتخابات حرة. ومع ذلك الفي هاري هوبكنز امكانية في وصف الخلافات بين الاتحاد السوفيتي وأميركا الى ستالين"كقاطرة أحداث كلها على غير أهمية"
وتتعلق جميعها بقضية بولندا". لقد ارتكن هوبكنز إلى أسلوب روزفلت منذ أيام طهران ويالطا وساءل ستالين على تحرير مطالبه بأوروبا الشرقية كي يخفف من الضغوط الداخلية على ادارة ترومان."
وحذق ستالين في ترحيبه للاقتراحات التي تواكب الحكومة البولندية الحديثة مع مباديء أميركا. ودعا هوبكنز ليوصي بأربعة أشخاص أو حمسة من الجانب الديمقراطي الذين قد يندرجون في حكومة وارشو، التي ادعى أن الاتحاد