الصفحة 416 من 572

لباس سياسة النظام الجديد". وجادل أشسون أن مثل هذا الاندحار لو تحتم، سيتوكأ مستقبل الحلف الغربي على هوية الذي سيتجشم مسؤولية النكسة. وكتب الى الجنرال لوسيس كلي في كانون الثاني عام 1992: [من الأحسن أن يكون لنا اتباع وقد هجروا قائدهم من قائد يردف اتباعه. فمن ذا سيلم الشمل؟ ومن ذا الذي أهل بالثقة ليشرع باستلالة جديدة؟] آنها استراتيجية ديغول المعكوسة."

ومع مرور ازمة برلين، تحورت الأولويات الألمانية. كان اعتماد أدينير الرئيس، في العهد الذي تلى الحرب، على الولايات المتحدة، ولكن الأمر سلك منحى آخرا بعد عام على انذار خروشوف. وأشار تقرير الاستخبارات وزارة الخارجية، في السادس والعشرين من آب عام 1909، أن مرد بلاء أدينير إلى انعدام اجماع الخلفاء، وذكر التقرير أن أدينير قد أمل من عودة وحدة الحلفاء. ولكن اذا ما بدا التلاحم بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ميمم شطر التفاهم مع خروشوف، سيرغم أديني على الاشاحة باعتماده الرئيس ليقصد فرنسا

وأبان الأزمة، تصرف خروشوف كأنه لاعب شطرنج أدلى بنقلة افتتاحية مبهرة وجلس ينتظر استسلام خصمه، الذي تمأزق في معضلته، دون أن يلعب المباراة حتى نهايتها. وعند الاطلاع على السجل الدبلوماسي، يغدو من الصعب استيعاب العلة التي عزف بسببها خروشوف تماما عن استغرار أي من الخيارات التفاوضية العديدة التي عرضت أو طرحت للنقاش أو المح اليها كثيرة. وكان من بينها سلطة العبور ومعاهدنا السلام وفكرة"المدينة المضمونة". وفي نهاية المطاف، أمسك خروشوف عن العمل في جميع انذاراته أو الخيارات التي أرغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت