والحذق خروشوف على سحب الصواريخ السوفيتية حسب، بل عى دبلوماسيته في برلين من كل ما أعتمل من مصداقية.
وأعلن خروشوف في كانون الثاني عام 1963 أن"نجاح"جدار برلين قد صير عبث ابرام معاهدة منفصلة مع برلين. لقد قضت أزمة برلين نحبها، في نهاية المطاف، بعد حياة دامت خمس سنوات. وفي معمعتها، حافظ الحلفاء على مبوأهم في أغلب القضايا الجوهرية. ما قدر خروشوف من جانبه على أكثر من تشييد جدار يحول ابتلاع المانيا الشرقية لاراضي الشيوعية.
وبلغة المادة، احتفت بالخطر الشديد الخطط المتنوعة التي وضعت نصب عين ادارتي ايزنهاور وكنيدي. وكل هذه الخطط قد دلت دلوها في تعويق اطار العمل القائم بالمنحى الذي حث عليه السوفيت، وما كان له أن يدرب سبيلا آخرا لأن الاتحاد السوفيتي لم ينو قط من شروعه بالأزمة أن يدهور موقعه. وارغم
کل تعويض مقترح الاتحاد السوفيتي على المتاجرة بتهديد ما صبا البتة من وراءه إلى تطوير هادف في كينونة المانيا الشرقية، تابعته، او اجراء تعديل في عمليات الدخول. وفي كل الجداول التفاوضية المقترحة تأصل في أدينير كابوس مزدوج - اغتنام شيوعيي المانيا الشرقية وسائل استثمار انکشافية برلين وتقرح الهوة بين التزامات بون للحلف وتطلعها للوحدة الوطنية.
وأنس هذا الأمر، بوضوح، دين اشسون الذي كان حاضرة في صيرورة نظام حلف ما بعد الحرب. وفي الرسالة التي بعث بها الي ترومان في الحادي والعشرين من أيلول عام 1991، تكهن باندحار غربي مذل في برلين"يتوشح"