تتوازن أصوات الناس من الغرب والشرق. ثم انني أود أن أستفهمكم عن مدى اجابة هذه الدول بالاثبات لو سئلت عن رغبتها في هذا الدور؟ انني لا اعتقد ذلك!]
وبقر أدينير بطعنة مرة محاولة ادارة كنيدي في وهب أولوية عظمى للعالم المتطور:
و إنني ضد المستعمرات وأؤيد مساعدة التطور، بكل ضروبه. ولكنني أطالب أيضا بالاذن لستة عشر مليون الماني 1 في المانيا الشرقية أن يحيوا حياتهم الخاصة، وعلينا أن نعلم أصدقائنا وأعدائنا بالأمر]
وبقيت هذه الخلافات معلقة، وفي السابع عشر من تموز عام 1992، أعلم کنيدي السفير السوفيتي الجديد، أنتولي دربرنين"بوجود قضايا أخرى نرغب أن يطبع الألمان بها بشدة، كهيكل سلطة المرور". وطالما أجلي أدينير علنا وبتفصيل دقيق أباءه لهيكل مثل هذه السلطة ووظيفتها، تيقن خروشوف أن بيده زمام اطلاق أزمة كبيرة ضمن حلف الأطلسي.
ما يثير العجب أن ينحرف خروشوف مسيره، ولما كان النصر السوفيتي قاب قوسين أو أدني. وفي مسعى له في تحقيق الاختراق الذي فتنه في ما تصرم من سنوات ثلاث بضربة واحدة، أقعد الصواريخ السوفيتية المتوسطة المدى في كوبا. ويقينا أن خروشوف قد خال مبوأه التساومي في مفاوضات برلين النهائية ساحقا لو ظفر بهذه المغامرة. وللعلة عينها، لن يأذن كنيدي بتوسيع مثل هذه القوة السوفيتية الاستراتيجية لتمتد الى النصف الغربي. ولم يقسر استطبابه الجسور