الصفحة 312 من 572

و بود ايمري ناجي ومساعدوه اعادة عهد حصان طروادة وتحديثه ويرغبون بوقف اطلاق النار بحيث أن الحكومة الحالية في بودابست ستحتفظ بمبوأها ما استطاعت قدرة. وعلى محاربي الحرية الا يفشوا بصرهم، حتى لحظة من الزمن، عن مخططات الحكومة التي تضدهم].

وعندما ألغي تاجي نظام الحزب الواحد، في الثلاثين من تشرين الأول، وأعاضه بحكومة ائتلافية تمتنع ممثلي كل الأحزاب الديمقراطية المساهمة في الانتخابات الحرة الأخيرة في عام 1946، لم تبدد اذاعة أوروبا الحرة عنها الشك:

دلم تني وزارة الدفاع ووزارة الداخلية مقلدة بأيادي الشيوعيين • اياکم، يا مقاتلي الحرية، أن تهبوا لهذا الأمر مسير، أو تلقوا ببنادقكم إلى أظهر جدرانكم. .

وبالرغم من تمويل أميركا لصوت أوروبا الحرة بالمال، كان في ادارته مجلس مستقل لمدراء لم يتلقوا تعليماتهم الرسمية من الادارة. ومع ذلك يشق علي محاربي حرية هنغاريا معرفة الفاصل بين حكومة الولايات المتحدة واعلانات محطة اذاعية أنشأت كأداة لبث سياسة"الحرية"وأدعى وزير الخارجية أنها من بنات خلقه.

لقد تفوهت ادارة ايزنهاور بالكلمات، في مناسبات قلائل، فلاحت تيقه قبل كل اعتبار لطمأنة السوفيت عهدا آخرة. ولكن اعلاناتها، ودونما قصد قد برهنت ملتهبة كحال اذاعة أوروبا الحرة. وعندما نكصت القوات الروسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت