كان من هذا النازل نقلا للجدال نائبا عن لب المفاوضات ومبمما أهواءهم، وتبوأ تشرتشل الداني من نهاية عمله منبر حديث المفاوضات، في ذلك الوقت، ولم يفقه أي ذي علم قناعته بوجه من الدقة و كان ثمة أشجاء له بعد خبر توازن القوى على مدى عمره الثمانيني، للحث على قمة لقاء کنهاية بحد
ذاتها.
لقد ظلم القادة الأميركان تشرتشل، عندما أعزوا نوقه للتفاوض الى فساد عقله الوشيك، لأنه ما فتيء مصر بنحو عظيم على التفاوض أبان الحرب وبعيدها مباشرة وحتى عندما أرسيت معالم سياسة الاحتواء. وما تباين هي الظروف التي انضوت تحت طائلها الاقتراحات. ولم يقذف تشرتشل عنه قط تفاصيل التسوية العالمية التي كان يحث عليها فترة الخمسينيات. ولاح هذا الأمر، أبان الحرب، منحدرة على فرضية الانسحاب الأميركي أو عدم التعسكر بقطعاتها باية صورة، في أوروبا كما أصر روزفلت مرارا. وأنس تشرتشل، قائد المعارضة لما بين عامي 1940 و 1901 العناصر التالية لأية تسوية شاملة مع الاتحاد السوفيتي: المانيا موحدة، وحيادية ونظام تحالف غربي على امتداد الطرف الفاصل بين فرنسا والمانيا وتقهقر القوات السوفيتية الى الحدود السوفيتية مع البولندية واقامة حكومات باساس من النمط الفنلندي في الدول القائمة على حدود الاتحاد السوفيتي - أي حكومات محايدة ديمقراطية تحتم مصالح السوفيت وحرة في احتذاء سياستها الخارجية المستقلة.
وستعيد تسوية ما على امتداد هذه الخطوط قبل عام 1948 أوروبا سيرة مدياتها القديمة. لقد سبق تشرتشل عصره كثيرا، ابان الحرب و غدائها بعدة