احجبوا عن الاعتراف بذلك. وسيقدر بقاء المانيا في حلف الأطلسي على الاتفاق على مديات الانتشار العسكري في امتداد الخطوط الحديثة للتأريف (وهذا الأمر في جوهره سيضعف القدرة العسكرية الألمانية الموحدة) . ولكن اذا ضربت المقاطعة المحايدة بدن المانيا كامله، سيفت ساعد الناتو وتقرح أوروبا الوسطى بصدع أو تهدد بخطر عظيم.
ولن يجنح خلفة ستالين إلى قبول المانيا الموحدة في بطن الناتو (برغم من التقييدات العسكرية) الا اذا تأهبت الديمقراطيات لتهديد الخاضات العسكرية، أو في أقل تقدير، استشراء للحرب الباردة، وهذا ما جال في ذهن تشرتشل، الذي انقلب الى رئاسة الوزراء عام 1951 ودونها جون کولفل، سكرتيره الخاص:
رأسرني ونستون غير مرة في رجاءاته لتفهم مشترك مع ستالين. فلو كان الروسيون متقاعسين عن التعاون، ستبلغ الحرب الباردة وطيسها، وبايدينا نحن]
وليس ثمة قائد غربي رغب أن يمتطي مثل هذه الأخطار، أو يطرح مقترحات تستسيغها السنة نقاد الحلف بيسر فتهمها بالافراط من جانب يتيم. وأحجم القادة الأميركان عن أية مبادرة كبيرة وأمسكوا عن أما محاولة خطرة لاعتنام الارباك الذي حل في السوفيت عقيب رحيل ستالين. ومن جانب آخر صانوا لحمة حلف الأطلسي.