ومن سوء الحظ أن نظرية الاحتواء، الاسم الشاغل لأميركا، قد أنت سحرها المناقض تماما: فقد فتنت ترومان وزملائه لتوسيع رقعة المعركة السياسية. لقد أمن أفراد ادارة ترومان، دون استثناء، بطراز العالم الشيوعي واستطبوا الاعتداء الكوري كخوة بكر لاستراتيجية سوفيتية - صينية قد تكون ذريعة لهجوم عام. وسعت القطعات الأميركية، حال بثها في كوريا، لاقتفاء السبل التي تؤدي الى اصرار أميركا على مقاومة الاعتداء الشيوعي في كافة أرجاء الباسفيك. لقد زاوجوا بين بعثة القطعات مع أمر للأسطول السابع على حماية تايوان ضد أي تعرض من جانب الصين الشيوعية:
آن رزوح فورموزا صريعة لاحتلال القوات الشيوعية سيوجه خطرا مباشرة لأمن منطقة الباسفيك ولقوات الولايات المتحدة التي تؤدي مهماتها القانونية والضرورية في تلك المنطقة. وعلاوة لذلك، شدد ترومان من مؤازرته العسكرية إلى القوات الفرنسية المجابهة لصراع الاستقلال الذي تقوده الشيوعية في فيتنام.
كانت اعلانات ترومان، بالنسبة لماو تسيتونغ، الرأسي من نصر في حرب الصين الأهلية، موجهة لاطلالة لصورة مرآة القلق الأميركي عن مآمرة شيوعية: وترجمها كوثبه أولى للمسعى الأميركي على قلب النصر الشيوعي في حرب الصين الأهلية عاليه سافله، كان ترومان، ولما يذود عن تايوان، يعين ما تراه أميركا حكومة الصين الشرعية في حين لاح برنامج المساعدة العاجلة إلى فيتنام، بالنسبة البكين، فخا رأسمالية. وهيأت كل هذه الأمور الباعث لبكين کي تقدم على ما يناقض تماما رغبة أميركا: كان لماو السبب على الاعتقاد أنه سيحارب أميركا في