أراضي الصين، لو لم يكبحها في كوريا، ولم يدر في خلده أما خيار آخر. وذكر الى البيبلز ديلي:
[تود أميركا الإمبريالية، بكل رجاء، أن اعتداءها المسلح على تايوان سيحول دون تحريرنا لها. وتتمحيط الصين، بشكل خاص، لنوايا الحصار الذي يو دون ضربه بهينة أفعي متمططة. انها تزحف أولا من كوريا الجنوبية فاليابان، فجزر ريوکيو، فتايوان والفلبين، ثم تيمم صوب فيتنام.
أفضت استراتيجية أميركا العسكرية الى اغفال الصين عن مرامي أميركا، حيث الفي القادة الأميركان، كما أسلفنا، الدبلوماسية والاستراتيجية، نشاطين منفصلين. وفي بؤرة العدسة العسكرية الأميركية التقليدية، ترى الأولى تحقيق النتيجة، فيتبوأ بعدها الدبلوماسيون محلاتهم، ولا تأسر قط غيرها بالسبيل الذي تطرقه لتحقيق مراميها. واذا ما توحدت المرامي السياسية والعسكرية في الحرب المحدودة، ثمة خطر مستديم من استغراق الأمر طويلا، أو قصره كثيرا، أن العمل المفرط والاذن لهيمنة العنصر العسكري سيسحت الخط الفاصل للحرب الشاملة ويفتن الخصم على اثارة الأخطار، وسيحيق العمل المحدد والجانب الدبلوماسي المهيمن بخطر غور غرض الحرب في أساليب المفاوضات، والنزعة لحسم الأمور وفقا لتأزلها.
لقد تفخخت أميركا، في كوريا، بالشركين كليهما، فالحملة الأميركية العسكرية، بواكر أيام الحرب، قد رسم لها تطويق مرفأ مدينة بوازن، أعلى القمة الجنوبية لشبه جزيرة كوريا. كان البقاء الهدف الأول لقادة أميركا، ولم يدر