دفة خطر أعظم له الظفر. تدبر ستالين في أوروبا، بخلاف أيما تحليل منطقي العلاقة القوى، مخادعة الديمقراطيات على أن تأهبه ند تخطي استعداداتهم. وعاضد الجانب الشيوعي، في آسيا، الخطر البازغ من الصين. الذي امتطى صهونه الشيوعيون القادرون على توجيه الأخطار من دون المساهمة المباشرة للاتحاد السوفيتي. لذلك توجست الديمقراطيات خيفة من تصعيد الأمور أكثر من خصومها - أو كما أمن الديمقراطيون، في أقل صورة.
وكان ثمة عامل آخر يحرج سياسة أميركا في التزامها للمفاهيم المتعددة بطريق الأمم المتحدة. لقد حظيت الولايات المتحدة، عندما قرعت الحرب الكورية أولى طبولها، بالمساعدة الواسعة من لدن دول الناتو، کبريطانيا العظمي وتر کيا، اللتين أرسلتا رقدا كبيرا من الجنود. وساندت هاتان الدولتان، غير الأبهتين لمالي کوريا، مبدأ الأمن الجماعي بحيث أنهما ربما تستغيثان أمرا خاصة دفاعاتهم بعدئذ. وعندما تحقق هذا الغرض، أمست أغلبية أعضاء الجمعية العمومية، التابعة للأمم المتحدة، أقل شوقا لتوجيه مخاطر أخرى تتأصل عندما تفرض عقوبات اضافية. لذا الفت أميركا أنها بازاء حرب محددة دونما أي مبدا وانها لتذود عن بلد قاص لا يمت لها بأهمية استراتيجية. لقد استشعرت، وقد أحاق بها التناقض، آن شبه جزيرة كوريا لا تنعم بأما منفعة استراتيجية وطنية فأوضحت أن مرماها الأول معاقبة المعتدي. وصبت اميركا الى اعلام هذه الدول، خاصة
الاتحاد السوفيتي والصين، على قدرتها التي تصعدها وتحدد مراميها، ولما تنقد من كوريا الشمالية الثمن دونما اضرام حرب شاملة.