الصفحة 128 من 572

الفيدرالية ما يسمى ب"عقيدة هالشتاين"وأقامت علاقات دبلوماسية مع المانيا الشرقية التابعة، بالرغم من دابها على الدعوى بالحديث اصالة عن كامل شعب المانيا.

وأدهش الجسم، الذي القى الأميركيون به انفسهم لجسر هوة القوة في أوروبا، حتى اكثر المؤيدين المتحمسين لسياسة الاحتواء. ويقول تشرتشل:

مافكرت الا نزيرة، وعندما بلغ عام 1944 عتبه، آن قسم الدولة، يعاضده الرأي الأميركي الساحق، من يتبنى ويواصل المنحى الذي شرعناه، بل ويبدل ما وسعه حماسة، حتى في الميثاق العسكري، لتدرك الأمور غارها).

وبعد أربعة أعوام على استسلام دول المحور غير المشروط، انضوى في لواء النظام العالمي كثير من التماثلات مع تلك الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى: حلفان قاسيان ذوا فراغ دبلوماسي مناوري ضيق، ومتقابلان حول الكرة الأرضية، ومع ذلك، ممة تباين هام: تعانقت الأحلاف التي سبقت الحرب العالمية الأولى معا بباعث من خوف كل فئة أن تحويل أحد أطراف الحلف بهد الصرح الذي شخصوا به امنهم. وفي الواقع، اذن لأشرس شريك أن يجرجر الآخرين الى الهاوية. وفي خضم الحرب الباردة، سيطرت قوة عظمى على كل شيعة، بحيث ما كان ميسورة الاستفتاء عنها وهي غير آبهة لركوب الاخطار کي تحول دون انخراط كل الحلفاء في حرب عالمية. لقد بدد حضور الأسلحة النووية رؤيا تموز عام 1914 - أن الحرب ستكون عايرة من دون وجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت