وفي خطابه الذي أدلاء في مؤسسة خريجي هارفارد، وبعد التصديق على المعاهدة، دافع اشسون عن حلف الأطلسي بوشاح أميركي متميز - كمدخل شامل للشؤون الخارجية:.
( لقد تقدمت بالتعاون العالمي لاستتباب السلام، طور الحقوق الانسانية، ورفع مستويات العيش، ولتعزيز مبدأ الحقوق المكافئة وتقرير مصير الشعوب 0]
وباختصار، ستصفد أميركا اياديها لما يتعلق بحلف الأطلسي ما حاشا خلعه بلقب الحلف. وستمارس سياسة ائتلافية تاريخية طالما تبرر افعالها بعقيدة الأمن الجماعي، التي تقدم بها ولسون أولا كخيار لنظام التحالف. وهكذا بعث توازن القوى الأوروبي، طور آخرأ، ببلاغة أميركية فريدة.
لقد اغفل الأمريكيون عن خلق حلف الأطلسي المهم، بفعل جمهورية المانيا الفيدرالية عندما عانقت مناطق الاحتلال الأميركية والبريطانية والفرنسية، ومن جانب واحد، عنت هذه الدولة الحديثة بطلان صنعة بسمارك، لا سيما أن المانيا ستبقى متبعضة، في المستقبل غير المسمى. ومن ناحية أخرى، تبطن وجود الجمهورية الفيدرالية تحديا خالدة إلى الوجود السوفيتي في قلب أوروبا طالما تأبي هذه الدولة، أبدا، دولة المانيا سوفيتية شيوعية شرقية (التي خلقها السوفيت من مناطق احتلالهم) . وطيلة عقدين من الزمان، رفضت الجمهورية الفيدرالية الاعتراف بما قيل لها الجمهورية الألمانية الديمقراطية، وهددت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أية دولة تقدم على ذلك. وبعد عام 1970، ودعت الجمهورية