الصفحة 120 من 572

سبق لها في السياسة الخارجية الأميركية: التحام القوات الأميركية والكندية والجيوش الأوروبية الغربية في خيمة قيادة عالمية للناتو. وكانت النتيجة مواجهة بين تحالفين عسكريين ومدارا نفوذ على امتداد الخط الفاصل في قلب أوروبا.

ومع ذلك ما كان هذا الأمر بسبيل الأمر الذي استشعرته أميركا. كانت الولسونية جد قوية بحيث لم تأذن لأميركا في الدعوة إلى أي تدبير يحمي الحالة الراهنة الاقليمية في تحالف أوروبي. لذلك طرق كل منحدث في ادارة ترومان، ما أدخر من وسع، لتميز الناتو عن كل ما يمثل ائتلاف تقليدية لتدريع توازن القرى، وبرهن متحدثو الادارة تمائلا مهمنهم، وعندما أدلى اليمين (وارن أوستن) ، السناتور السابق الذي غدا سفيرا لدى الأمم المتحدة، للعمل المصلحة الناتو أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، في نيسان عام 1999، عالج المعضلة عندما أعلن وفاة توازن القوى:>

ولقد عتق المحارب العتيق، توازن القوى، حرية مغمومة عندما تشكلت الأمم المتحدة. ان اضطلاع شعوب الأمم المتحدة على توحيد الجهود من خلال منظمة عالمية تستتب السلام والأمن الدوليين وتتخذ اجراءات جماعية فعاله قد أدخل رسميا عامل رجحان القوة من أجل السلام. لقد نزع توازن القوى العتيق عنه نفسه.

وقبلت لجنة العلاقات الخارجية التابعة للشيوخ، بكل امارات البهجة، هذا الزهو، واستعار أكثر الشهود الذين يؤدون القسم لمصلحة حلف الأطلسي، جل أمرهم من احدى وثائق قسم الدولة الموسومة"الفاصل بين معاهدة شمال الأطلسي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت