الصفحة 122 من 572

والأحلاف العسكرية التقليدية". ونشدت هذه الوثيقة الغربية أن تكون خدمة تاريخية للاحلاف السبعة التي تعود في تاريخها إلى بواكير القرن التاسع عشر، منذ الحلف المقدس في عام 1815 الى الميثاق النازي - السوفيتي عام 1939. وانتهت الوثيقة الى تباين معاهدة شمال الأطلسي عنها جميعا"نص وروح". وحيث انكرت"أغلب"الاحلاف التقليدية،"عن تقوي"،"المصابي التوسعية والعدوانية"، كان لها غايات أخرى غير سياسية."

وما يثير الدهشة توكيد وثيقة وزارة الخارجية أن الناتو لا يرمي الدفاع عن الحالة الراهنة في اوروبا، التي كانت حدث الى حلفاء أميركا، وقيل إن حلف الأطلسي ليتثبت بالمبدأ، لا القيم، ولن يقاوم التغيير، ما خلا استخدام القوة الأحداث التغيير. وخلص تحليل قسم الدولة إلى أن معاهدة شمال الأطلسي غير مصوبة يوجه احد، انها تسير ضد العدوان. ولا تسعى إلى التأثير بأي تحوير"التوازن القوى"ولكن لتقوية"توازن المباديء". وبشرت الوثيقة معاهدة الأطلسي وما زامنها: ميثاق ريو للدفاع عن النصف الغربي،"کتطورات في مفهوم الأمن الجماعي". وصادق اعلان رئيس لجنة مجلس الشيوخ، توم کونالي، أن المعاهدة أسست"تحالفا ضد الحرب نفسها"، وليس بوجه الخلف

العسكري.

ولن يحظ أي طالب متخرج من قسم التاريخ على درجة عابرة لمثل هذا التحليل. وقلما أسمن الأحلاف، تاريخيا، الدول التي وجهت صوبها. وبالمقابل، وصفت الظروف المنبغى تلبيتها كي يدلو الحلف دلوه - تماما مثلي ما فعلت منظمة حلف شمال الأطلسي، وغداة عام 1949، أمسى الاتحاد السوفيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت