وقد داهمت الشرطة ريك، ولكنه لم يفقد أيا من أملاكه. كما اتضح لوب أن الفاعلين الكبار ذهبوا لحال سبيلهم وأن تجار التجزئة على نواصى الشوارع والأمهات اللائي بتلقين مساعدة الضمان الاجتماعي فقدوا كل شيء. في البداية لم يدرك كنه الصلة التي بين بلاندون وروس، وحينذاك أكملت بروکس ما نقص بقولها:"كان دانيلو بلائدون أحد أكبر موردي روس، فقد كان يمد روس بالكوكايين لفترة طويلة. وانطباعي هو أنه ربما يكون بلاندون هو الذي أخذ بيد روس في التجارة."
وعلى عكس بلاندون، كان العثور على روس سه"، فقد كان محتجزا في إصلاحية متروبوليتان Metropolitan Correctional Center في سان دييجو انتظارا لمحاكمته وكتب وب خطابا لروس يطلب فيه إجراء مقابلة مع تاجر المخدرات. ويقول وب، وبعد ذلك حدث أغرب شيء، فقد تلقيت مكالمة تليفونية من جيسي کاتز Jesse Kate في صحيفة لوس أنجلوس تايمز"وساني كاتز عما أرغب في التحدث فيه مع روس، وقد اتضح أن كاتز كان قد كتب صورة من قريب عن روس لصحيفة"لوس أنجلوس تايمز. ويعد نشر القصة استمر روس وکتز في تبادل المراسلات، وعندما تلقى روس خطاب وب الذي يطلب فيه إجراء المقابلة، اتصل بكاتز وسأله إن كان وب صحفيا بالفعل أم لا وعما إذا كان ينبغي التحدث إليه أم لا."
وبعد بضعة أيام أتجه وب إلى سان دييجو لإجراء أول مقابلة له مع روس، وفوجي وب أن روس ومحاميه لم يكونا على علم بأن بلاندون سوف يشهد ضد تاجر کوکايين التدخين، فلم تكن الحكومة قد أمدت فريق الدفاع عن روس بقائمة بأسماء شهودها. وقال وب:"عندما ذكرت أن بلاندون هو الذي فعلها، عرف روس فجأة أنه أوقع به"
وأبلغ روس وب أنه عندما قبضوا عليه، ألقى به في مكان ويبلاندون في أخر، وما أن علم روس بأن بلائدون كان يعمل مع وكالة مكافحة المخدرات حتى بدأ في التحدث بصراحة، فقد أبلغ رب كل ما يعرفه عن أبناء نيكاراجوا - كيف التقى بهم، وعلاقتهم الخاصة بالمخدرات والمال، وشركاء بلاندون. ويقول وب في ذلك الوقت وضعت الأمور بجوار بعضها وانتهيت إلى أن عصابة المخدرات هذه كانت تبيعها لعصابتي کرييس وبلادن"، لأن ريکي روس كان أكبر تاجر جملة يبيع للعصابات في ساوث سنترال لوس أنجلوس،"