لم يكن وب يتحدث الأسبانية، ولذلك اتصل بمارثا هني Martha Honey محررة التحقيقات التي لها سنوات طويلة من الخبرة في نيكاراجوا. واقترحت هني أن يصطحب معه جورج هودل George Hodel الذي اشتركت معه في تأليف كتاب عن أمريكا الوسطى، وهودل صحفي سويسري سبق له تغطية حرب كونترا لمجلة"دير شبيجل"ber Spiegel؛ وكان قد تزوج من امرأة من نيكاراجوا بعد هزيمة ساندينستا واتصل وب بهودل وعرض عليه الخطوط العامة للقصة، واتضح أن هودل كانت لديه بالفعل خلفية لا بأس بها عن الموقف وكان على معرفة بالكثير من الفاعلين الرئيسيين ويقول وب:"كان جورج يعرف الجميع في نيكاراجوا. لقد كان عظيما. وهكذا ذهب وب إلى ماناجوا وفتش هودل في سجلات المحاكم والقصص الإخبارية، كما أجريا مقابلات مع مينيسيس، إلا أنهما لم يتمكنا من تحديد مكان الرجل الذي ذهب وب إلى نيكاراجوا للعثور عليه، وهو دانيلو بلاندون"
وعاد وب إلى كاليفورنيا، وكانت زيارته التالية لسان دييجو، ووقتها ظهر أخيرا اسم بلاندون المراوغ في قضية نظرت في عام 1992. وعن ذلك يقول وب: بدأت في تتبع قائمة من المحامين الذي كانوا يمثلون بلاندون وزملاءه المتهمين، وبدأت في الاتصال بهم وتوجيه الأسئلة التالية لهم: هل رأيت بلاندون؟ هل تعرف أين هو؟ هل وصلتك منه أية أخبار؟"ولم يكن وب على قدر كبير من التوفيق. فقد بدا الأمر وكأن بلاندون اختفي وحسب، ثم اتصل بمحامية اسمها خوانيتا بروكس Anina Brooks بل كانت قد مثلت زوجة بلائدون في إحدى قضايا المخدرات. وأخبرت بروکس وب أنه كان من المقرر أن يكون بلاندون في سان دييجو خلال شهرين للإدلاء بشهادته في قضية متورط فيها أحد موكليها، وقالت بروکس لوب: إنه يعمل الآن مع وكالة مكافحة المخدرات فسالها وب الذي لم يصدق ما سمع: هل أنت متأكدة من أن هذا هو الشخص الذي أقصده"فردت عليه بقولها:"نعم، فقد مثلت زوجته ثم اختفى من القضية واتضح أنه يعمل مع الحكومة، وقد أوقع بأحد عملائه القدامى في عملية سرية"
وكان الاسم الذي شهد ضده بلاندون هو ريك روس، أو فريواي ريك، نفس الاسم الذي عثر عليه وب أثناء تحرياته في قصة مصادرة أموال المخدرات. وكان روس معروفا كأحد أكبر الشخصيات في كاليفورنيا، بصفته أحد أمراء كوكايين التدخين.