الصفحة 46 من 488

والقاضي النيكاراجوي الذي تولى محاكمة مينيسيس عن غضبهم لمعرفة الولايات المتحدة أمر أنشطة أمير المخدرات طوال خمس عشرة سنة، دون أن تقبض عليه وقال رينيه بيتا Rene Vita محقق المخدرات السابق لفريق الفيلم التسجيلي الذي صوره التليفزيون البريطاني:"كنا نشعر دائما أن هناك دائما سؤالا بلا جواب: كيف كان ذلك الرجل، المعروف أنه متورط في أنشطة تتصل بالمخدرات، يتنقل بحرية في أنحاء أمريكا الوسطى والولايات المتحدة والمكسيك؟"

الذي سلم مينيسيس لشرطة نيكاراجوا هو شريكه القديم إنريکي ميراندا Enrique Miranda ضابط الاستخبارات السابق في الحرس الوطني التابع لسوموثا، وكان حلقة الوصل بين مينيسيس ومنتجي الكوكايين في كولومبيا، وشهد ميراندا أنه في الفترة من 1981 وحتى 1980 كان مينيسيس ينقل الكوكايين من كولومبيا من خلال خدمات ماركوس أجوادي Marcos Aguado، وهو نيكاراجوي أصبح كبير الضباط في قاعدة السلفادور الجوية، وكان أجوادو طيارا متعاقدا للقيام برحلات المساعدات الإنسانية إلى مقاتلي كونترا، وكان مقيما في قاعدة الوبانجو ilopango الجوية في سان سلفادور San Salvador، وكان المشرف على تلك العمليات في هذا المطار ضابطا بوكالة الاستخبارات المركزية اسمه فيلكس رودريجيث 3 lix Rodriguez، وشهد ميراندا بأن أجوادو كان يقود طائرات السلاح الجوي السلفادوري إلى كولومبيا لإحضار شحنات الكوكايين وتسليمها لقواعد السلاح الجوى الأمريكي في تكساس. وطبقا لشهادة ميراندا، فقد حكمت المحكمة النيكاراجوية على نوروين مينيسيس بالسجن لمدة ثلاثين

سنة

وكان دانيلو بلاندون يتمتع بحظ طيب فيما يتعلق بأي تدخل من جانب جهات تنفيذ القانون في شئونه، فطوال النصف الأول من الثمانينيات، لم يتعرض أكبر تاجر کوکايين بالجملة في لوس أنجلوس لأية مداهمة أو إزعاج بأي حال من الأحوال من جانب أية سلطات، وانتهى العمل بتعديل بولاند الذي يفرض الحظر على مساعدات كونترا في 17 أكتوبر 1989. وفي 27 أكتوبر 1986 أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الإيرادات الداخلية ومكتب مأمور مقاطعة لوس أنجلوس أوامر بالقبض على بلاندون وزوجته، وكانت أوامر القبض الصادرة من مكتب مأمور لوس أنجلوس تتضمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت