ربما يكون قد رق وتأكل، غادر سان فرانسيسكو إلى مزرعته في كوستاريكا. ولم تبذل أية محاولة لضمان إلقاء القبض على مينيسيس أو إقناع حكومة كوستاريكا بإبعاده. ولم يعلن عن الاتهام وبقي طي الكتمان في سان فرانسيسكو بناء على طلب الحكومة الفدرالية، والأمر اللافت للنظر إلى حد كبير هو أن عام 1984 - وهو العام الذي اختارت فيه الحكومة الأمريكية اتهام مينيسيس بتجارة الكوكايين - هو نفسه العام الذي كان فيه أكثر بروزا كشخصية كبيرة في حركة مهاجري نيكاراجوا المؤيدة لمقاتلي
كونترا، وفي ذلك العام كان مينيسيس يستضيف قادة كونترا، ويقيم في بيته حفلات الجمع الأموال لكونترا، وكانت تلتقط له الصور مع أدولفو كاليرو
وكشف وب عن أدلة تبين أنه حتى مؤيدى كونترا في سان فرانسيسكو كانوا غير مرتاحين بشأن مصدر إنفاق مينيسيس في قضية كونترا. وتضمنت سلسلة أميركوري نيوز مقابلة مع دينيس أينزورث Dennis Ain s worth أستاذ الاقتصاد السابق بجامعة هيوورد بولاية كاليفورنيا cal state / Hayward الذي كان جمهوريا من أتباع ريجان يتمتع بصلات قوية وكان له دور فعال في قضية كونترا. وفي عام 1985 أبلغه ريناتو بينيا Renato Pro، قائد"إف دي إن"في سان فرانسيسكو،"أن إف دي إن تشارك في تهريب المخدرات بمساعدة من نوروين مينيسيس الذي يشترى كذلك السلاح لانريکي بيرموديث، أحد قادة إف دي إن"، وأخيرا أبلغ أينزورث أصدقاءه في حكومة ريجان بأمر مينيسيس، وسالهم عما يعرفونه عن ذلك النيكاراجوي، وقد أبلغوه أن وكالة مكافحة المخدرات بها ملف عن مينيسيس سمكه قدمان". وأدلي اينزورث بإفادة مفصلة لمكتب التحقيقات الفدرالي في 27 فبراير 1987، رفع الأرشيف القومي الأمريكي الحظر مؤخرا عن نسخة منه حذف منها الكثير، وفي ذلك الحديث لم يؤيد أينزورث فقط مقولة أن مينيسيس كان يستخدم أرباح المخدرات لشراء السلاح لكونترا و بل قدم كذلك تفاصيل عن مدى ما كان يشعر به عملاء الجمارك الأمريكية ووكالة مكافحة المخدرات الذين يحاولون التحرى عن مينيسيس من تهديد وترهيب من جراء تدخل الأمن القومي في تحقيقات تهريب المخدرات المشروعة"
وأخيرا ألقي القبض على مينيسيس في عام 1990، عندما ضبطته سلطات نيكاراجوا وهو يحاول نقل 750 كيلو من الكوكايين. وسرعان ما كشف الصحفيون في ماناجوا النقاب عن اتهام سان فرانسيسكو الذي تكتموا عليه. وعبرت شرطة نيكاراجوا