سرية على انفصاليي الباس، ومن مدريد بدأ ديلي کيايي حياته العملية كمستشار دولي في شئون الإرهاب اليميني، حيث قدم خدماته إلى خوناس سافيمبي، زعيم قوات يونيتا UNITA التي تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية في أنجولا؛ وخوسيه لوبيث ريجا Jose Lopez Mega مهندس فرق الاغتيال الأرجنتيني والدكتاتور الشيلي أوجستو بينوتشيت، الذي ساعدته وكالة الاستخبارات المركزية على الوصول إلى السلطة
وفي 17 يوليو 1980، تكشف أمر انقلاب الكوكايين في بوليفيا شيئا فشيئا. فقد فجرت الصحف والإذاعات الليبرالية، وأغلقت الجامعات، واجتاحت قوات باربي وديلي کيايي التي غطى أفرادها وجوههم بالأقنعة، والمسلحة بالمدافع الرشاشة، شوارع لاباث في سيارات الإسعاف، وقد التقت في مركز المقاومة، وهو مبنى إدارة الاتحاد الوطني البوليفي COB. وكان في الداخل مارشيلو كيروجا Marcelo Quiroga، وهو زعيم عمالي انتخب حديثا للبرلمان، وكان قد دعا إلى إضراب عام، وفجرت الأبواب، ودخلت قوات
خطاب الموت"وهي تطلق نيران المدافع الرشاشة، وسرعان ما عثروا على كيروجا وأطلقوا عليه النار، وبعد أن جرح هو واثنا عشر غيره من القادة جراحا شديدة، أخذوهم إلى قيادة الجيش حيث ضربوا وعذبوا بالات الصدمات الكهربية الخاصة"
باربي، وقد اغتصبت السجينات، وعثر على جثة كيروجا بعد ثلاثة أيام على أطراف الاباث، وكان قد أطلق عليه النار وضرب وأحرق وأخصي وفي اليوم التالى حلف الجنرال جارثياميثا Gartia
وطوال الأسابيع القليلة التالية، ألقي القبض على الآلاف من قادة المعارضة وسيقوا إلى ستاد كرة قدم كبير في لاباث. واتباعا للأسلوب الأرجنتيني الأصيل، أطلقت عليهم النار بشكل جماعي وألقيت جثثهم في الأنهار والأودية العميقة المحيطة بالعاصمة وبدأ خطاب الموت يرتدون زيا على غرار ما كانت ترتديه وحدة ss ودعاهم أرٹي جوميث وباربي إلى قمع"التقصير المنظم"