توت باربي في إنشاء عمل تجاري مربح لتدمير غابات بوليفيا المطيرة، فقد حقق الفازي ثروة صغيرة من تشغيل مصانع تقطيع الأخشاب في الغابات البوليفية بالقرب من سانتا كروث Santa Cruz ومخازن الأخشاب في لاباث. ولكن سرعان ما أصاب القلق باربي ولم يعد بمقدوره إخفاء طموحاته السياسية أكثر من ذلك، وعلى الفور سحب الخدمة حكومة فكتور باث إستنسورو Victor Paz Estensor 25 ذات الطابع الفاشي حيث كان يتشاور بشأن أمور الأمن الداخل مع النازيين المنفيين هاينتس فولف Heinz wo 11 وهر مولر Herr Muller . وكان مولر محققا نازيا سابقا حكم بالموت على القيادات الشابة لمقاومة الوردة البيضاء، كانت تهمتهم في توزيع منشورات معادية للنازية في جامعة ميونخ عام 1945.
وأثبت باربي أنه مفيد للحاكم البوليفي، مما أدى إلى مكافأته هو وأسرته في v أكتوبر 1907 بجائزة يسعى كثيرون للحصول عليها، وهي المواطنة البوليفية، وهو الوضع الذي سيحبط محاولات ترحيله إلى أوروبا، ووقع أوراق مواطنة باربي شائب الرئيس البوليفي إيران سيليس ثواثو Hernan siles Zuazo، الذي سيضطر بعد عدة انقلابات إلى تسليم باربي لصائدي النازيين من الفرنسيين، إلا أن باربي لم يكن يدين بولا، خاص لباث إستنسورو، فالواقع أنه سرعان ما وجد نفسه يشكو من رجل جمعت أيديولوجيته السياسية الغريبة بين الشعبية اليسارية والأفكار الفاشية الخاصة بالنظام الاجتماعي، وكان عدم ارتياح باربي لباث إستنسورو يقابله تذمر مشابه في واشنطن. فقد خيب باث إستنسورو أمال سادته الأمريكيين بشأن قضيتين أساسيتين: فقد احتفظ بعلاقات ودية مع حكومة كاسترو في كوبا ورفض إرسال الجيش البوليفي السحق عمال مناجم القصدير المضربين. وأرسلت وكالة الاستخبارات المركزية الكولونيل إدوارد فوكس Edward Fox إلى الاثاث للبحث عن مرشح ليحل محل باث.
وكان الرجل الذى حظى برضا وكالة الاستخبارات المركزية هو الجنرال رينيه بارينتوس أورتونيو Rene Barrientos orumme ولم يكن بارينتوس غريبا على كلاوس باربي، فالواقع أنهما كانا يخططان في السر لإقصاء باث عن السلطة منذ فترة رحانت اللحظة في عام 1964 حين هوجم قصر الرئاسة وخير باث بين أمرين؛ فهو إما أن يذهب إلى الجبانة أو إلى المطار. وأعد باث حقائبه وركب الطائرة إلى الأرجنتين وأعاد انقلاب بارينتوس بوليفيا من جديد إلى مخالب الدكتاتورية، ولكن الولايات