الخردل والزجاج، ثم يخيطونها ويعالجون البعض بجرعات من عقاقير السلفا، بينما يتركون الأخريات کي يعرفوا كم من الزمن أخذن للإصابة بحالات معينة من الغنغرينا.
وكان من بين أهداف برنامج التجنيد الخاص بمشبك الورق هيرمان بيكر-فريزنج Hofmann die ku 03 20 ysang وكونراد شيفر Konrnd Schnoffer مامبا دراسة الظما وإطفاء الظما في حالات الطوارئ في البحر وكان المقصود من الدراسة وضع طرق لإطالة الفترة التي يعيشها الطيارون الذين يغرقون في مياه البحر، ولتحقيق تلك الغاية، طلب العالمان من هاينريش هيملر Heinrich Himmler"أربعين شخصا صحيحا لإجراء التجارب عليهم من شبكة معسكرات الاعتقال التابعة لرئيس الوحدة الخاصة ss، وكان الجدل الدائر بين العلماء حول هل يكون من تجرى عليهم التجارب من اليهود أم الفجر أم الشيوعيين، وأجريت التجارب في داخاو. وكان هؤلاء الأسرى - ومعظمهم من اليهود - كان الماء المالح يدخل عنوة في حلوقهم من خلال أنابيب. وكان الماء المالح يحقن مباشرة في عروق أخرين، وأعطى لنصف من أجريت عليهم التجارب عقار اسمه بيرکاتيت ali 28 ها، كان من المفترض أنه يجعل الماء المالح مستساغا أكثر، مع أن العالمين كانا يشكان في أن البيركاتيت نفسه سوف يصبح ساما بصورة مميتة بعد أسبوعين، وكان شكهما في محله، كما كان الأطباء يستخدمون أثناء الاختبارات إبرا طويلة لاستخراج أنسجة الكبد، دون أي تخدير ومات كل من أجريت عليهم التجارب وحصل كل من بيکر - فريزنج وشيفر على عقد طويل الأجل ضمن برنامج مشبك الورق وانتهى المطاف بشيفر في تكساس، حيث واصل بحثه عن"الظمأ وإزالة ملوحة الماء
المالح
وتولى بيكر فريزنج مسئولية إعداد مخزن القوات الجوية الضخم من أبحاث الطيران التي قام بها زملاؤه النازيون، وفي ذلك الوقت تعقبوه وساقوه إلى المحاكمة في نورمبرج، وفي النهاية نشرت القوات الجوية ذلك العمل الذي يضم العديد من المجلدات بعنوان German Aviation Medcine: World War II، حيث استكمل بمقدمة كتبها بيكر فريزنج من زنزانته في سجن نورمبرج. وأغفل العمل ذكر الضحايا البشرية للبحث، وامتدح العلماء النازيين کرجال مخلصين وشرفاء"نوي طابع حر وأكاديمي يعملون في ظل قيود الرايخ الثالث"