ما سمع مودي لحربه ضد societa Omorato بدخول عقله. وهنا شرع في بناء أقواس النصر لنفسه وعليها عبارة Ave Caesare، وبدأ محاكمة رفاق موسوليني في صقلية. وسرعان ما أعفي موري من السلطة وتم التخص منه بالطريقة المعتادة، ولكن بحلول عام 1942، ونتيجة للتطهير الذي قام به مو?ى، كانت المافيا الصقلية موجودة فقط في قرى جبلية صغيرة مثل فيلالبا. وكان زعماء المافيا الأخرون إما في عداد الأموات أو هربوا إلى الملاذ الأمن في الولايات المتحدة، وحفى موسوليني بمدح"نيويورك تايمز الانتصاره على الدونات، حيث قالت بفرح إن المانيا ماتت، وولدت صقلية جديدة."
وهكذا فإنه حين التقى إيرل برينان مع الدونات في مونتريال، كان يسعدهم تقديم العون لأعداء من اضطهدهم، وهو موسوليني، وأبتسموا موافقين حين دعاهم رجل مكتب الخدمات الاستراتيجية إلى تناول نخب في صحة أقاربهم وساعد زعماء المافيا برينان على فتيع قنوات الاتصال بزعماء المافيا في صقلية، وكذلك بالمهاجرين الإيطاليين الذين وفدوا حديثا إلى الولايات المتحدة، ولتدعيم هذا العمل جمع برينان فريقا من ثلاثة ضباط استخبارات، هم ديفيد بروس avid Bruce]، وماکس کورنو Max Co 275 وفيكتور أنفوزو Victor Anfuso، وتدرج بروس - وكان صهر بول ميلون Paul Mellon خصم كبير الجواسيس ألن دالاس الذي كان يكرهه أكثر من أي إنسان - حتى أصبح قائد عمليات مكتب الخدمات الاستراتيجية الأوروبية، وبعد ذلك سفير الولايات المتحدة في لندن ثم باريس، ثم كبير المفاوضين في محادثات السلام الخاصة بفيتنام في أوائل السبعينيات وكان كورفو جنديا بالجيش الأمريكي من مواليد صقلية وجند عشرات المهاجرين الجدد إلى نيويورك وكونيتيكت cnnecticut، ثم أعادهم إلى صقلية في الأسابيع السابقة للغزو وكان أنفوزو محاميا في نيويورك من مواليد صقلية، وكان جزءا من ألة الحزب الديمقراطي وكانت تربطه علاقة وثيقة بفرانك كوستلو وغيره من رجال الجريمة المنظمة في شبكة لوتشيانو، وبعد المساعدة في تجنيد المهاجرين الصقليين لمصلحة الحلفاء ظهر أنفوزو من جديد في إيطاليا بعد خمس سنوات، وكان في تلك المرة عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية للتلاعب في نتائج انتخابات 1998، حيث ساعدت أموال الوكالة وبلطجية المافيا في منع انتصار الشيوعيين الذي كان يبدو مؤكدا.
ولم يكن كل إنسان في مكتب الخدمات الاستراتيجية مقتنعا بفائدة هذا التحالف مع المافيا، وكان الأكثر عداء لذلك الميجور جورج هنتر وايت George Hunter White رئيس عمليات الاستخبارات المضادة في الولايات المتحدة، وكان وايت على معرفة بالكثير من