الصفحة 292 من 488

عرضناها في نهاية الفصل السابق، وهي وجود تحالف دائم بين منشأت مثل وكالة الاستخبارات المركزية والمافيا، وفي هذه الحالة أنت العلاقة إلى زيادة ضخمة في تجارة الهيروين العالمية

وفي عام 1946 كان يرأس ما يسمى مكتب الاستخبارات السرية التابع لمكتب الخدمات الاستراتيجية بواشنطن العاصمة إيرل برينان Earl Brenan، وهو مسئول سابق بوزارة الخارجية وجمهوري من نيو هامبشاير New Hampshire كان قد أمضي طفولته في ألمانيا، وكانت مهمة برينان في الإعداد لغزو مقلية وإيطاليا، وكان قد فتح قناة اتصال مع الفاتيكان، كانت تسمى العملية وريد"Operation Vessel، وكان مصدر معلوماته في الفاتيكان هو المونسنيور جيوفاني باتيستا مونتيني Mons inor"

وعملا بنصيحة مونتيني، سافر برنان إلى كندا عام 1946 لمقابلة زعماء المافيا الإيطاليين والصقلبين في منفاهم، حيث فروا من حملات بينيتو موسوليني Bonito ini اه Mus 9 النشطة ضدهم، وبدأ هجوم الدوتشي Ouel >> على المانيا في 1924 بعد إهانة دون تشيتشيو كوتشيا ciccio Cuccia العلنية له أثناء رحلة قام بها إلى باليرمو وطبقا لما جاء في الرواية المفصلة لمؤرخ المافيا ميكيلي بانتاليوني - Micha 10 pantale 510، فنحن بعد قضية كوتشيا نجد أن موسوليني"بدأ حملته الحقيقية ضد المافيا ولجأ إلى أساليب تهون إلى جوارها محاكم التفتيش، وكان زعماء المافيا يطوقون ويقبض عليهم ويعذبون ويوضعون في أقفاص كبيرة ليقدموا إلى محاكمات علنية"

والرجل الذي حمله موسوليني مهمة إبادة المافيا هو سيزاري موري Cosnro Mori الذي كانت الطريقة المفضلة لديه في الاستجواب في casseta ها، وكان المشتبه فيه يربط في صندوق خشبي ويضرب بسوط من الجلد المنقوع في الماء والملح، ويصدم بمنخس الماشية، وكانت تربط على عضوه التناسلي الملزمة»، وكان بطن قدميه يحرق بالسجائر وكان المئات من زعماء المافيا، أو"المصاة كما كان موري يسميهم يلاحقون ويعذبون ثم يعدمون رميا بالرصاص في ميدان عام بباليرمو. إلا أنه سرعان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت