وبعد أقل من عامين على إنكار هيلمز أمام اتحاد محرري الصحف، وقف أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حيث وجه له اللوم على تورط وكالة الاستخبارات المركزية في ووترجيت و n 1 و water (1) . وردا على ذلك، كذب بتبجح بشأن علاقة موارد هانت Howard Hunt وجوريون ليدي Gordon Liddy بوكالة الاستخبارات المركزية برغم عدم تصديق رئيس اللجنة السناتور ويليام فولبرايت 11 و William Fabr 1 لشهادة هيلمن، فلم يضغط عليه بشكل رسمي
ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يكذب فيها فيلمز الذي قاد الوكالة منذ 1999 حتي 1972، كما لم يكن ذلك أكتر تصريحاته التواء. فأثناء حرب فيتنام، حجب هيلمز عن الكونجرس معلومات بشأن القوة العسكرية لجبهة التحرير الوطني الفيتنامية (المعروفة باسم فيت كونج) توصل إليها مدلل شاب لدى وكالة الاستخبارات المركزية اسم سام آدامز an Actims ظ، وقد أظهرت أرقام أدامز أن التأييد الذي تحظى به الجبهة في فيتنام الجنوبية أكبر بكثير عن تقديرات الجيش، وكان من القوة في واقع الأمر بحيث بدا من المستحيل الانتصار في الحرب. إلا أن هيلمز وقف مع الجيش وسعى سعيا حثيثا لمضايقة أدامز کي يترك الوكالة
وفي وقت لاحق من عام 1973 أدلى الجاسوس الهمام مرة أخرى بشهادة زائفة الكونجرس، وكانت هذه المرة عن دور وكالة الاستخبارات المركزية في خلع حكومة سلفادور الليندي Salvador Allando في شيلي، وبطبيعة الحال كان دعم الانقلاب ضد الليندي بمساعدة من الشركات الأمريكية مثل آي تي تي ITT وأناكودا كوبر". Ans cod Copper ، ويقال إن الوكالة أرسلت أحد مهربي المخدرات إلى سانتياجو Snatin 0 هو بأجر قاتل محترف لاغتيال الليندي. وفي 1977 اتهمت وزارة العدل التي كان على رأسها جريفين بيل Griffon Ball - على كره منها - هيلمز بالشهادة الزيد، وأخذ مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق بنصيحة إدوين بينيت ويليامز fawin Bon 0 nett Williams المحامي الكبير في واشنطن ودفع بعدم الخصومة - وحكم عليه بغرامة قدرها،،20 دولار والسجن مع وقف التنفيذ."
(1) فضيحة اقتحام مجموعة مقر الحزب الديمقراطي في مبنى ووترجيت في واشنطن أثناء حملة انتخاب الرئيس الامريکي نيکسون، للحصول على معلومات، وأظهرت تسجيلات البيت الأبيض بعد ذلك تورط الرئيس ومعاونيه في محاولات لإعاقة سير العدالة ووجهت لهم تهم خيانة ثقة الشعب وازدراء الكونجرس، وفي النهاية اضطر نيکسون للاستقالة في أغسطس 1974 ليخلفه نائبه جيرالد فورد (المترجم)