الصفحة 228 من 488

وكان التعليق على زيارة دويتش في الصحافة البيضاء إيجابيا في مجمله، فقد مد يد العون، وواجه البارانويا السوداء مواجهة مباشرة، وكانت الملاحظة الحادة الوحيدة من جيمس جلاسمان ames Glassman - الكاتب في واشنطن بوست"الذي قال إن دويتش حط من قدر الحكومة بذهابه إلى ساوث سنترال و الاستماع بشكل سلبي إلى المصابين بعقدة الاضطهاد والمخبولين الذين يصيحون في وجهه بالشتائم وليست هذه في الطريقة التي ينبغي لمسئول حكومي رفيع المستوى أن يتصرف بها في مواجهة الإهانات الأليمة"

ولكن بصرف النظر عن انتقاد دويتش الشديد الجلاسعان في برنامج Capitol Gang التليفزيوني، فقد دافع عن اقتراح كان قد تقدم به هر ولجنة العلاقات الخارجية قبل ذلك بعدة أشهر وقوبل بانتقاد قليل جدا. وكان دويتش قد قال في شهادة بالكونجرس إنه يرغب في تغيير سياسة الوكالة التي مضى عليها عشرون عاما وتقضي بعدم استغلال الصحفيين المعتمدين من الهيئات الإخبارية الأمريكية، ولا رجال الدين ولا أفراد هيئة السلام و peace Corp")، كما قال إن على الصحفيين أن يشعروا بالمسئولية المدنية کي يخطو خارج دورهم كصحفيين، (قد يكون الحظر سياسة رسمية وإن كانت وكالة الاستخبارات المركزية تحتفظ دائما بعملاء صحفيين) ويفخر كوبل بشهادته في الكونجرس ضد اقتراح دويتش، وإن لم يردد بالتأكيد ليلة القاء دويتش مع مجلس المدينة ما قاله في الكونجرس، وهو إني أعارض أن يكون هناك خيار قانوني باستغلال التغطية الصحفية فقد انتهكت وكالة الاستخبارات المركزية القوانين، وستنتهكها مرة أخرى، وعندما ينتهك مسئول استخبارات القوانين الأمريكية، فإن الكونجرس بتساهل إن كانت حجتهم مقنعة, وإذا كان لا بد للوكالة من استغلال الصحفيين، فسوف تستغلهم، ولكنها ستنتهك القانون بإقدامها على ذلك"

(1) هيئة حكومية فدرالية تأسست عام 1961 تتولى تدريب متطوعين أمريكيين وإرسالهم للخارج للعمل مع أهل الدول النامية في مشروعات التنمية التكنولوجية والزراعية والتعليمية المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت