الصفحة 168 من 488

في ديترويت Detroit ودنفر Denver وأطلانطا Atlanta حيث قوبلت جهودها بتعاطف، رغم ما لقيته من سخرية على الطريق الدائرى، وفي لوس أنجلوس حصلت على الأدلة المؤيدة المهمة التي كانت إدارة مأمور لوس أنجلوس قد تخلصت منها؛ كما ذهبت إلى سجن سان دييجو وأجرت مقابلة مع ريك روس، وكذلك سافرت على ماناجوا، حيث تتبعت أثر إنريکي ميراندا، ضابط استخبارات سوموسيستا الذي كان حلقة الوصل بين مينيسيس واتحاد کالي Cali الاحتكاري لمنتجي الكوكايين، وذكرت ورترز أن ميراندا"أعطاني معلومات عن الصلة بين مينيسيس وبلاندون وأشار إلى أنهم ورطوه في تهريب المخدرات مع مينيسيس واتحاد کالى الاحتكاري"

وكانت ووترز على الدوام شوكة في جانب صحيفة مسقط رأسها، حيث كانت تقوم باستمرار لوس أنجلوس تايمز"على موقفها العدائي من القصة برمتها، وهي توضح أن ذلك العداء لم يترك أمامها خيارا سوي الخروج إلى الشارع ونشر القصة عقب اجتماعات مع جماعات الكنائس وأجهزة الإعلام البديلة والظهور في برامج الإذاعة الجماهيرية، وهي تقول: أقساطنا في ساوث سنترال لوس أنجلوس عن المكان الذي يأتي منه ذلك السلاح، فهو لم يكن مجرد مسدسات، بل كان مدافع «عوزي» و 47 - AK وهي أسلحة متطورة جاء بها نفس عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الذين كانوا يبيعون الكوكايين، لأنه كان لا بد لهم من إعادة الأرباح، وكان ذلك تقريبا هو الوقت الذي كنت ترى فيه السلام يدخل مجتمعنا، وكنت ترى المزيد والمزيد من أعمال القتل، والمزيد من العنف. والآن فهمنا ما كان يجري. كانت المخدرات تنشر في مجتمعاتنا المحلية بنظام الأمانات)، بإرسالها إلى العصابات وغيرها، وإذا لم يعودوا بالأرباح كان يؤتى بالسلاح بحيث يمكنها فرض سيطرتها. وازداد عدد أعمال القتل، وكان الناس يتسالون ما الذي يتقاتلون عليه؟ ما أسباب إطلاق النار من السيارات المتحركة؟ ما هذه الحرب الدائرة بين العصابات؟"وكانت الصحافة تقول إنها الألوان البعض يحب الأحمر والبعض يحب الأزرق. وأنتم تعلمون أن ذلك كان سببه المخدرات وذلك الكوكايين الذي أدخله في مجتمعاتنا المحلية أناس أتوا به لغرض ما في نفوسهم

(1) أي ترسل البضاعة إلى الموزع بشرط ألا يسدد إلا ثمن ما بياع بالفعل المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت