الصفحة 120 من 488

عاد وب إلى بيته ليناقش ذلك الإنذار مع زوجته سو Sue، معالجة الجهاز التنفسي التي قالت له:"اضحك عليهم ألف الكتاب، واكتب قصة الفيلم، ودع أميركوري نيوز تحل مشاكلها بنفسها"

فرد عليها وب بقوله: إني أدين بالكثير للصحيفة. وهي الآن تتعرض لهجوم شرس ثم اتصل بهوتشكيس في سترلينج لورد Sterling Lord وقال له"انس الكتب، انس اتفاقات الفيلم، إنهم يريدون مني كتابة المزيد من القصص، وبعد ذلك سأؤلف الكتاب".

كانت قدرة سو على فهم أميركوري نيوز أفضل من فهم زوجها لها. فبعد أن طلب سبوس من وب التخلي عن الاتفاقات وكتابة القصص للصحيفة، أضاع بذلك على الصحفي الذي يعمل لديه فرصة الكتاب والفيلم، ثم لم ينشر القصص، وأخيرا سعي إلى تدمير مستقبله المهني

وكان الهجوم التالى هجوما مزدوجا من جانبي القارة، في يوم الأحد 17 أكتوبر في صحيفة"نيويورك تايمز"، حيث أعطيت صفحة كاملة للصحفي تيم جوادن بوجه فيها ضربات عنيفة لوب، وفي لوس أنجلوس تايمز، أعد جيش من أربعة عشر محررا وثلاثة مديري تحرير سلسلة من ثلاثة أجزاء تستهدف القضاء على ويب إلى الأبد.

وكان مقال جوادن بعنوان"حكاية وكالة الاستخبارات المركزية والمخدرات لها خصوصيتها"بارزا لأسباب منها عداء مصادره المتزايد. فقد زعم جولدن أنه أجرى مقابلات مع أكثر من عشرة من المتمردين الحاليين والسابقين، وضباط وكالة الاستخبارات المركزية، وعملاء المخدرات. وطبقا لما قالته تلك المصادر، انتهى جولدن إلى أن هناك دليلا ضئيلا يدعم زعم الصحيفة أن المسئولين النيكاراجويين المتمردين الذين كانوا على علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية قاموا بدور أساسي في نشر كوكايين التدخين في أنحاء لوس أنجلوس وغيرها من المدن والصلة المشتركة الواضحة بين كل المسئولين الذين أورد جولد كلامهم باعتبارهم منتقدين اوب هو أنهم ظلوا غفلا لا نعلم أسماعهم، وسمع أدولفو كاليرو وحده بذكر اسمه، كما سمع محررد كاليرو في نيويورك تايمز له بعرض عشرات من الأقوال المجهلة دون أي ذكر لأسماء المصادر، ولم تمنح ميركوري نيوز"مثل هذا التسهيل، ولم يطلبه هو منها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت