الصفحة 48 من 174

لكن خليل زادة يعرف أيضا - بلسانه"غير الدبلوماسي"الذي أغضب منه زعماء بعض الدول، أصبح صديقة ومساعدة البول ولفويتس، وصديقا حميما لدك تشيني. وفي عام 1984، عمل في الخارجية الأميركية أيام حكم ريغان؛ حيث كان رئيسة المباشر بول وولفويتس أيضا. وخلال هذه الفترة، ساعد زادة في التخطيط الأميركي لتسليح المجاهدين الأفغان التي كانت تقاتل السوفييت لاحتلالهم أفغانستان.

ومن الواضح أن الحاجة إلى مهاراته التي وصفته بها كونداليزا رايس كسفير في العراق ستكون ماسة، لاسيما وأنه لم يكن غريبة على التعامل مع العراقيين؛ إذ كان قبل الغزو الأميركي في آذار 2003 مبعوثا أميركية إلى ما شمي - في ذلك الوقت - بالعراقيين الأحرار، في إشارة إلى المعارضة العراقية في المنفى يومئذ. وهكذا؛ فقد عين زادة سفيرة أميركية في العراق للمدة من عام 2005 حتى 17 نيسان 2007؛ حيث غين بصفته السفير الأميركي السادس والعشرين إلى الأمم المتحدة، وظل يشغل هذا المنصب حتى 20 كانون الثاني 2009. فؤاد عجمي

وأما فؤاد عجمي؛ فأستاذ جامعي، وكاتب سياسي أميركي من مواليد أرنون - لبنان 1945 من أصول فارسية، وهو من الأصوات الأميركية التي نادت باحتلال العراق، ومساند کبير للحكومة الأميركية، ومدافع متحمس عن انتهاكات الجيش الأميركي لحقوق الإنسان في العراق، لا سيما في سجن أبي غريب. وقد كان فؤاد عجمي أكثر إلمامة بحقوق الشيعة في العالم العربي، ولو لم تكن نظرته مطابقة لنظرة إدوارد سعيد التي تمركزت على تعريف العالم العربي دولية هو نظرة الغرب إليه، والمعارضة لتلك النظرة. كان هذا هو سبب الخلاف بينه وبين إدوارد سعيد

الفؤاد عجمي خمسة كتب، آخرها كتابه الموسوم"هدية الأجنبي: الأميركيون والعرب والعراقيون في العراق"الصادر عام 2006. أما أول كتبه؛ فقد صدر تحت عنوان المأزق العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت