الصفحة 46 من 174

العقوبات على الحرب العراقية

وصف جاکوب وايزبرغ Jacob Weisberg لويس بقوله"ربما كان المثقف الأكثر أهمية وراء احتلال العراق، وكان لآراء لويس وزن مهم لدى إدارة بوش الابن، وتأثير واضح في قراره شن الحرب عام 2003 على العراق، وتدمير بنيته التحتية واحتلاله. ولو كان وراء تحفيز الولايات المتحدة على إحتلال العراق عسكرية، وتحفيزها على ذلك آخرون، من أمثال زلماي"

خليل زادة وفؤاد عجمي، وسواهم من اليمين الأميركي المتطرف قيادات المحافظين الجدد البارزة. زلماي خليل زادة

كان زلماي خليل زادة المولود في 22 آذار 1951 في مدينة مزار شريف في أفغانستان، الأب موظف في مملكة محمد ظاهر شاه، قد هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية طالبة في المرحلة الثانوية، ثم التحق بالجامعة الأميركية في بيروت، وتخرج فيها. ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة شيكاغو؛ ليعمل مديرأ في شركة يوناکال النفطية الأميركية، ومن بعدها؛ في وزارتي الخارجية والدفاع، في عهد الرئيسين ريغان وجورج بوش الابن.

وفي عهد الرئيس جورج بوش، شغل خليل زادة منصبة في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الذي راسته في ذلك الوقت د. كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية لاحقة. وتخصص زادة في شؤون الخليج العربي وآسيا الوسطى، متتلمذة من الناحية السياسية على يدي دك تشيني الذي كان وزيرا للدفاع أثناء عمل خليل زادة فيها.

عين خليل زادة سفيرة للولايات المتحدة في أفغانستان، بلده الأصلي، عام 2003، وشغل منصبه هذا حتى عام 2005، وهناك أسهم في إرساء هيکل الحكومة، وأشرف على جهود إعادة الإعمار، وعلى أول انتخابات رئاسية. ووصفته كونداليزا رايس بأن له مقدرة واضحة على التوفيق بين الآراء المتناحرة، وفي تحقيق نتائج في ظل أوضاع صعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت