في عام 1998، يطالع لويس في صحيفة"القدس العربي"التي تصدر في لندن إعلانا للحرب على واشنطن، کنبه أسامة بن لادن. وفي مقاله"A License to Kill: تصريح بالقتل". يشير لويس إلى أنه يعد لغة بن لادن"أيديولوجيا جهادية"، ويحذر الغرب من خطر بن لادن. نشرت المقالة بعد أن بدأت إدارة كلنتون والأمن القومي الأميركي بمطاردة بن لادن في السودان، ثم في أفغانستان.
رأي لويس في الإسلام:
يقدم لويس بعض استنتاجاته بصدد الحضارة الإسلامية والشريعة والجهاد مع ظاهرة الإرهاب في يومنا هذا في كتابه""
المقاتلون المسلمون مأمورون بألا يقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، ما لم يهاجمهم هؤلاء أولا، وألا يعذبوا، أو لا يسيئوا معاملة الأسرى، وأن يحذروا قيل من قبل المعاداة، وأن يقبلوا الفدية بعد الهدئة، وأن يحترموا عهودهم .. لم تقر التشريعات الكلاسية. في أي وقت من شرعية الأعمال الإرهابية، وما من دليل - في الواقع - على ممارسة الإرهاب، كما يمارس اليوم.
ومن وجهة نظر لويس، فإن"الانتشار الشائع للممارسات الإرهابية والتفجيرات الإرهابية - اليوم - إنما هي من تطورات القرن العشرين التي لا سوابق لها في التاريخ الإسلامي، وليس ثمة ما يبررها بمصطلحات الإسلام، أو شريعته، أو أعرافه وتقاليده". ويضيف قائلا:"إن المقاتل الانتحاري يعرض على ضحاياه الخيار بين القرآن والسيف، وهذا ليس عار عن الصحة، فحسب، بل وغير ممكن أيضأ"، وإن"صبر المسلمين - بصفة عامة - على الكافرين، كان أفضل بكثير مما في المسيحية، حتى ظهور العلمانية في القرن السابع عشر".