خاص، بفضل هذه المكانة العلمية، وقد أشار نائب الرئيس الأميركي دك تشيني إلى أن"صناع السياسة والدبلوماسيين والزملاء الأكاديميين ووسائل الإعلام تلتمس حكمته في هذا القرن الجديد".
من ناقد لاذع للاتحاد السوفياتي، واصل لويس مسيرته النقدية وتقاليده الليبرالية في الدراسات التاريخية الإسلامية، وعلى الرغم من أن رؤاه الماركسية المبكرة تركت بصماتها واضحة على كتابه الأول The Origins of Ismailism: أصول الإسماعيلية، فقد تختي لويس - لاحقا - عن الماركسية. وكانت أعماله المتأخرة ردة فعل على الاتجاه اليساري الحالي في العالم الثالث الذي بات تيارا مهما في دراسات الشرق الأوسط
يدافع لويس عن علاقات إسرائيل الحميمة بالغرب وتركيا التي يراها ذات أهمية خاصة في ضوء ثلاثي تأثير الاتحاد السوفياتي على الشرق الأوسط. لتركيا مكانة خاصة عند رؤية لويس للمنطقة، بسبب ما يبذله هذا البلد من جهود؛ لكي يصبح بلدة أوروبية. ولويس عضو فخري في معهد الدراسات التركية، وهي عضوية فخرية، منحت"على أساس التمييز العلمي العام المعترف به ... والخدمات الطويلة المكرسة للدراسات التركية".
پري لويس المسيحية والإسلام حضارتين متصادمتين منذ ظهور الإسلام في القرن الميلادي السابع، وإلى الأبد، وقد ذهب في مقالته"The Roots of Muslim Rage': جذور الغضب عند المسلمين" (1990) إلى أن الصراع بين الغرب والإسلام كان يزداد شدة وقوة. ووفقا لما يذكره أحد المصادر، فإن هذه المقالة (ومحاضرة جيفرسون عام 1990 التي قامت عليها هذه المقالة) كانت أول من قدم مصطلح"Islamic Fundamentalism: الأصولية الإسلامية"إلى أميركا الشمالية، لقد اقتبست هذه العبارة عبارة"Clash of Civilization صدام الحضارات التي احتلت مكان الصدارة في كتاب صاموئيل هنتنغتون الذي يحمل هذا العنوان. إلا أن مصدرا آخر، يشير إلى أن أول من استخدم عبارة صدام الحضارات، كان لويس في اجتماع بواشنطن عام 1957؛ حيث أوردها محضر الاجتماع."