الصفحة 50 من 174

عودة إلى برنارد لويس

لكن وزن برنارد لويس وتأثيره على مركز القرار في البيت الأبيض الأميركي يظل متفوقة على مركز زلماي خليل زادة وفؤاد عجمي وسواهم من اليمين الأميركي المتطرف والمحافظين الجدد،

ونسب ميشيل هارش Michel Harish إلى لويس وجهة النظر القائلة بأن تغيير النظام العراقي سيتيح انطلاقة، تسمح بتحديث الشرق الأوسط". ويري ميشيل أن نظريات لويس"الاستشراقية"في"What went wrong: ما الخطأ الذي حدث في الشرق الأوسط وكتاباته الأخرى، شگلت قاعدة ثقافية، دفعت باتجاه الحرب على العراق

في كتاباته عام 2008، لم يدافع لويس عن فرض الحرية والديمقراطية على الشعوب المسلمة. يقول برنارد لويس:"ثمة أمور، يتعذر عليك فرضها بالقوة، كالحرية مثلا، أو الديمقراطية، الديمقراطية عقار شديد المفعول، يتوجب إعطاؤه للمريض، بجرعات صغيرة بالتدريج، وإلا فقد تغامر بقتله، وفي العموم، على المسلمين أنفسهم أن يفعلوا ذلك."

وإذ يكتب إيان بوروما إلى النيو يورگر مقالة بعنوان"The two minds of Bernard Lewis عقلا برنارد لويس"يتوصل إلى صعوبة المواءمة بين موقف لويس من الحرب وتصريحاته السابقة التي تحذر من فرض الديمقراطية فرض على العالم برمته.

وفي النهاية، يرفض بوروما وجهات النظر التي يقول بها أقرانه من أن لويس حط على الحرب على العراق، ودعا لها، لضمان حماية إسرائيل، ويرى أنه (ربما كان"لويس"يحب"العرب"كثيرة جدا شائعات عن تهديد إيراني نووي

في عام 2006، کتب لويس أن إيران كانت قد عملت في السلاح النووي لمدة خمسة عشر عاما، في مقالة بتاريخ آب 2006 عما إذا كان بوسع العام الاعتماد على فكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت