كان يمكن إرسال قوة كافية لضمان الحظر. لماذا لم يكن الحل الدبلوماسي مطلويا؟
بعد أسابيع قليلة من غزو العراق للكويت في 2 من أغسطس عام 1990، بدأت تظهر بوادر تسوية سلمية. فقد صدر قرار مجلس الأمن رقم 660 والذي يدعو العراق للانسحاب من الكويت، مع مفاوضات مباشرة للجانبين حول مسألة الحدود، وقد كان مجلس الأمن يبحث عرضا عراقيا بالانسحاب من الكويت في منتصف الشهر
ظهر أن هناك مسألتين: الأولى منفذ للعراق على الخليج، بمقتضى اتفاقية أو ما أشبه على منطقتين غير مأهولتين بالسكان، يغطيهما المد وينحسر عنهما الجزر، أخذتهما الكويت من البريطانيين خلال وجودهم في المنطقة
والثانية حل النزاع الخاص بحقل بترول داخل حدود الكويت بيلين أو في المنطقة التي أثار العراقيون النزاع عليها
رفضت الولايات المتحدة عرض العراق واي مفاوضات، وفي 22 من أغسطس نشرت النيويورك تايمز أن إدارة أبوشا مصممة على إيقاف المسار الدبلوماسي خوفا من أن يفتت الأزمة,
آخر عرض أعلن عنه قبل نصف العراقي، تضمن - كما أفاد المسئولون الأمريكيون في 2 من يناير عام 1999 - انسحابا عراقيا كاملا من الكويت - دون التطرق لمسألة الحدود ولكنه ارتبط بمسائل أخرى مثل: القضاء على أسلحة الدمار الشامل في المنطقة كلها (بما في ذلك إسرائيل) ، وتنفيذ كل قرارات الأمم المتحدة الصادرة للمنطقة(بما في ذلك القرار رقم 25
4 الصادر في مارس عام 1978 ويقضي بانسحاب إسرائيل غير المشروط من جنوب لبنان).
ردت الولايات المتحدة بأنه لا سبيل للدبلوماسية! أخفى الإعلام الأمريکي الحقائق - باستثناء نيوزداي - وأشاد بالمثل العليا للرئيس المبجل «بوش
قبل الغزو العراقي للكويت بعدة شهور، عرضت العراق على الولايات المتحدة تدمير أسلحتها الكيمياوية والبيولو چبة، إذا ما قامت الدول الأخرى في المنطقة