الصفحة 98 من 98

بتدمير أسلحة الدمار الشامل، كان صدام حسين ا رننها حليفا وصديقا للرئيس المبجل صاحب القيم العليا دپوش. رحبت واشنطن بتدمير العراق لأسلحته، ولكن دوما ربط ذلك بدول المنطقة، ليس لأنه من الوارد أن تكون لإسرائيل أسلحتها الكيمياوية والبيولوجية فقط، بل لأن ترسانتها قد تحوي - بالمصادفة إ? ماني رأس نووية. ولكن الأسلحة الدمار الشامل لدى إسرائيل» جملة يحرم النطق بها من أي مسئول امريکي. فمثل تلك الجملة تشير السؤال الخاطئ: لماذا كل هله المساعدة لإسرائيل إذا كان تشريع المساعدة الخارجية - منذ عام 1977 - بمنعها عن أي دولة تطور سلاحها النووي؟

أجهضت الولايات المتحدة كل محاولات تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم، بما في ذلك حق تقرير المصير. وقفت الولايات المتحدة - أكثر من عشرين سنة - بمعزل عن العالم في تأييدها الذي لا يفتر الإسرائيل، وفي أوج أزمة الخليج، اعترضت الولايات المتحدة وإسرائيل على الدعوة لمؤتمر عالمى لحل مشكلة الشرق الأوسط، وكان ذلك ضد 144 دولة

كما بينا سابقا، تساند الولايات المتحدة بانتظام ومثابرة - العدوان، بل و كثيرا ما تقوم به، وبجرائم أفظع من احتلال العراق للكويت.

خل على سبيل المثال احتلال جنوب إفريقيا للأميبا، الذي أدانته محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة في الستينيات، اتبعت الولايات المتحدة السياسة الهادئة) ود الارتباطات البناءة» لعدة سنوات،

وأنجزت بنجاح تسوية كافأت بها جنوب إفريقيا على العدوان، فأخذت أراضي واسعة من ناميبيا، من ضمنها الميناء الرئيسي للبلد؟

في الفترة من عام 1980 إلى عام 1988، خلال إدارتي اريجان» و «بوش» فقط، أسفر عنف جنوب إفريقيا عن خسائر 60 بليون دولار وأكثر من مليون ونصف المليون قتيل في الدول المجاورة.

برفضها للدبلوماسية، حققت الولايات المتحدة أهدافها الرئيسية في الخليج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت