فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 580

فجذور الشجرة هي العقيدة التي تمثل المنطلق الحقيقي لتصرفات البشر والتي تمد الإنسان بتصور واضح للكون والحياة، وساقها هي الرسالة الحياتية التي تشكل توجه الفرد الخاص وقيمة الحياتية، وأغصانها الأساسية الغليظة هي أهداف الإنسان طويلة المدى وأولوياته العامة، ثم يتفرع عنها أغصان أخرى هي أهداف مرحلية تنجزأ مع تفرع الأغصان حتى تحمل الأوراق والبراعم الصغيرة التي تمثل سلوكيات الفرد اليومية، وذلك التفع في الأغصان من غليظة إلى دقيقة كالخطة التي تجزئ الهدف إلى خطوات عملية صغيرة، ونبت الشجرة ثمارة هي حصيلة تلك الأعمال التي تتغذى من المنظومة العقدية من الجذور إلى الفروع، متأثرة بالساق والأغصان والأوراق، وجني الثمار هو حصيلة المنظومة مجتمعة من العقيدة إلى الحدث.

عندما يصدق عملك ما نؤمن به فإنك تعيش وئامة نفسية وطمأنينة وفعالية في مصارف وقتك، فإذا كانت الرسالة الحياتية التي تشكلها المنظومة العقدية هي التي توضح توجهك في الحياة، فإن الأهداف التي تريد إنجازها ستكون متوائمة مع رسالتك، وتأتي الخطط كالجسور التي تترجم ما تريد من منطلق نظري إلى واقع عملي

وبالمقابل فإن كان مخطط يومك لا بعكس أهدافك في الحياة فسيمضي يومك في ضياع، وإن ظننت أنك مشغول جدة ومستغل كل دقيقة منه في عمل ما، فالأهداف تولدها الرسالة والنشاطات اليومية تترجمها إلى الواقع العملي. إن نجاحك في إدارة وقتك وحياتك لا يتم حتى تجتاز أو تستوفي خمس مراحل: ا. العقيدة: وهي تمثل ما تحمله في عالم الغيب من عقائد و مفاهيم،

وهي تعطي الإنسان تصورة واضحة نحو نفسه ونحو الكون والحياة. 2. الرسالة: وهي تمثل التوجه الخاص الذي يقود حياتك بالاتجاه الذي

تريده تبعا لما تؤمن به، والرسالة تتضمن قيمة حياتية تمثل الأولويات العامة التي تحيا بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت