). أما ثالث وآخر واتسون Adam Watson) وعنوانه نشوء المجتمع الدولي مشروع للجنة، فقد تطور عضوا من طلب المشروع الثاني من حيث تركيزه على انبثاق المجتمع الدولي الأوروبي وتأثير الاستعمار والتحرر من الاستعمار في قواعد المجتمع الدولي العولمي الجديد ومؤسساته (1)
بحلول الوقت الذي توفي فيه بل في عام 1984، أصبحت الأعمال التي بدأتها اللجنة وأولئك المؤيدون لها ترى أنها غير متسقة مع ظهور نظريات جديدة وتخصصات فرعية (كتحليل السياسة الخارجية والاقتصاد السياسي الدولي) . ومن غير المفاجئ أن نجد أنه لم يكن للمدرسة الإنكليزية وجود على
، كما أنه لم
في الثمانينيات الإطلاق ضمن التأملات في وضع التخصص يكن لها وجود ذو أهمية في أول ظهور للحوار بين الواقعية الجديدة ونقادها. إلا أن الاهتمام بالمدرسة الإنكليزية كان قد عاد ليتأجج من جديد خلال عقد واحد من الزمن. وبدأ عدد من الكتب الدراسية البارزة بإدراجها على أنها إحدى المقاربات البديلة في الموضوع، واضعة إياها إلى جانب الواقعية، والليبرالية، وكثير من المقاربات النقدية المتنوعة (1) . وإضافة إلى ذلك، تكاثرت مساهمات أصلية في تاريخ المجتمع الدولي ونظريته، متخذة جميعها المدرسة الإنكليزية نقطة انطلاق لها (15)
1 وي: Social Science
, ه Critical Investigation (London: Macmillan
ما