على حساب الآخرين، وإما في الأقل کي تحرص على ألا تفقد قوتها. وتقوم الدول بهذا الشيء لأن بنية النظام الدولي لا تعطيها إلا خيارات قليلة إذا ما أرادت البقاء. وهذه المنافسة على القوة تسبب بوجود عالم خطر تقاتل فيه الدول بعضها بعضا أحيانا، وعلى الرغم من ذلك، ثمة فوارق مهمة في ما بين الواقعيين البنيويين (structural realists) . فعلى وجه التحديد، يجادل الواقعيون الدفاعيون (defensive realists) بأن العوامل البنيوية نحدد مقدار القوة التي يمكن الدول أن تحصل عليها، ما يعمل على تخفيف الأثر السي للمنافسة الأمنية. أما الواقعيون الهجوميون (offensive realists) فيؤكدون أن بنية النظام تشجع الدول على زيادة حصتها من القوى العالمية إلى أقصى حد، لتشمل السعي إلى تحقيق الهيمنة، ما يميل إلى زيادة حدة المنافسة الأمنية. ويدور التحليل التالي حول أربعة أسئلة. لماذا تريد الدول القوة؟ ما هو مقدار القوة الذي تريده الدول؟ ما هي الأمور التي تسبب الحرب؟ هل تستطيع الصين أن تصعد بطريقة سلمية (وهو موضوع دراسة الحالة) ؟