هوغوشافيز
هو ابن لأم مدرسة وأب مدرس، ولد هوغو شافيز فرياس وترعرع في سهل معشوشب من سهول فنزويلا قليل السكان. وفي مطلع شبابه، أظهر قدرات هائلة بوصفه لاعب بيسبول مميزا، وكانت تراوده أحلام في توقيع عقد للعب مع أحد فرق الرابطة الوطنية والدوري الأميركي للبيسبول. وكان أيضا فتانا ورسام كاريكاتير صاعدة. ولكن لم تكن هذه اهتماماته الوحيدة. وكان اثنان من أفضل أصدقائه في مدينة باريناس يدعيان فلاديمير، تيمنا بلينين، و فيدريکو، تيمنا بفريدريك أنغلز، المؤلف المشارك ل «کارل مارکس» . و إيان سنيه مراهقته، كان شافيز يقضي ساعات في مكتبة والدهما، وهو شيوعي من سكان تلك المنطقة، في نقاشات تتصل بکارل مارکس وسيمون بوليفار، محرر أميركا الجنوبية، ويناقش قضايا تتعلق بالثورة والاشتراكية. كل هذا خلف تاثير باقيا لدي شافيز كما هو واضح من الكتاب الذي اصطحبه معه يوم التحاقه بالأكاديمية العسكرية بوصفه طالبة عسكرية، وكان عنوان الكتاب مذكرات تشي غيفارا. وبوصفه طالبة عسكرية مستجدا، كان يكتب في دفتر مذكراته عن طموحه: «ساغدو يوما ما الرجل الذي يتحمل مسؤولية الأمة بأكملها؛ أمة بوليفار العظيمه. وفي الأكاديمية، تشرب س ضباط شبان طموحين آخرين كانوا نتاجا لظروف وبينات وأوضاع متواضعة - القذافي في ليبيا وخوان فيلاسكو ألفارادو في البيرو - وكان كل منها قد استولى على السلطة في بلده.
لم يكن قد مضى على تخرج شافيز في الأكاديمية العسكرية وقت طويل حين شرع في التواصل مع متآمرين مشابهين له رأيا وتفكيرة. وقد جاء في ما دونه کتاب سيرته
كما يعلم الجميع بدأ هوغو شافيز يعيش حياة تنطوي على شيء من الازدواجية عندما كان له من عمره ثلاثة وعشرون عاما تقريبا.
إذ كان ضابط يعمل بجد ونشاط نهار وهو مفعم بروح المسؤولية ويمتثل للأوامر، وكان يلتقي ليلا سر مع ضباط شبان آخرين إلى جانب نشطاء متطرفين من الجناح اليساري، وذلك في سبيل الإعداد لمؤامرة تمكنه من الاستيلاء على