متكاملة تشمل الخداع التكتيكي والتعبوي الإستراتيجي والسياسي، وقد تم تنسيق خططنا للخداع مع خطط الجانب السوري خلال مؤتمر الإسكندرية في أغسطس 1973، كانت الخطة تعتمد على سلسلة من الأحداث تقع في عدة تواريخ محددة على المستويين العسكري والسياسي مما يعطي انطباعا بأن الحرب ليست متوقعة في الوقت الذي حددناه لها. كان لتعديل نظام التعبئة في القوات المسلحة المصرية اعتبارا من
شهر يوليو 1972 أثره الكبير في عملية الخداع، لقد كان أول استدعاء طبعة للنظام الجديد هو 5 - 10 أكتوبر 1972، وتوالت بعد ذلك الاستدعاءات بأشكال مختلفة حتى بلغت 22"استدعاء قبل أكتوبر 1973 وكان الاستدعاء رقم 23 هو الاستدعاء للحرب فاعتقد العدو أن هذا الاستدعاء لا يختلف عن غيره من الاستدعاءات الأخرى ففي يوم 27 سبتمبر بدأنا الاستدعاء رقم 23 بطلب استدعاء 70"
, 000 رجل وفي يوم 30 سبتمبر طلبنا استدعاء 50 , 000 رجل ولكي نخدع العناصر العميلة التي تراقب أعمالنا قمنا بتسريح 20
, 000 رجل يوم 4 أكتوبر من الدفعة الأولى التي استدعيناها يوم 27 سبتمبر. كانت الحلقة الأخيرة من سلسلة الإجراءات الخداعية في الإعلان المسبق بقيامنا بإجراء المشروع الاستراتيجي السنوي في المدة ما بين أول أكتوبر وحتى 7 أكتوبر، وتحت هذا الشعار كنا سنقوم باستدعاء الاحتياطي وننتقل من مراكز القيادة العادية إلى مراكز القيادة الميدانية. وخلال تلك الفترة كنت أركز مجهودي على ثلاثة مواضع رئيسية: الأول هو عملية استدعاء