ووقف اعتداءنهم على الأفراد الذي عطله حكام القوة والسيطرة الذين خرجوا عن الالتزام بمبدأ الشورى التي فرضها الاسلام .. 3) مبدأ استقلال الشريعة والفقه عن الدولة وعدم تمكن الحكام مها
تكن سطوتهم من التدخل في التشريع التغيير أحكام الشريعة أو
تطويرها، وبقيت الشريعة هي الملاذ الأخير للجماهير يستنجدون بها التوقف طغيان الحكام في حالات كثيرة مما اضطر سلاطين القوة الى اعلان التزامهم بالشريعة واحترامهم لها من الناحية النظرية، وأن كانوا قد عطلوها عملا فيما يخص مبدأ الشوري كأساس لولاية الحكم .. 4) مبدا وحدة الأمة الإسلامية في الاجماع) - ووحدة الدولة في الحكم
مما زودنا بقدرة كبيرة على الاكتفاء الذاتي في النواحي الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مما دعم مبدأ استقلال الأمة
الاسلامية ودولها ازاء القوى الأجنبية طوال عصور «الخلافة» ... ه) مبدأ استقلال الأمة الاسلامية في دار الاسلام وعدم خضوعها لسيطرة
أجنبية أو نفوذ اجنبي والتزامها باقامة دولة عظمي موحدة دافعت عن امبراطوريتها خلال قرون طويلة. ضمنت للشعوب الاسلامية عزتها وذاتيتها الحضارية وتفوقها في جميع مبادئ العلم والثقافة.
لقد شهد العالم الاسلامي فترة تخلف في أواخر عهد الدولة العثمانية - لكن بدأت الصحوة الإسلامية في الميدان الفكري على يد روادها منذ عهد جمال الدين ومحمد عبده والكواكبي - قبل أشهيار دولة الخلافة - بل كانت في كثير من الأحيان تأخذ صورة نقد لها ومطالبة باصلاحها بعلاج العيب الأكبر الموروث - وهو تعطيل الشورى ومقاومة الاستبداد في السلطة والحكم. ولم يكن ذلك يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن المبادئ الأساسية الأخرى