الاتساع الزمان والمكاني للاخوان تنظيمات في معظم الأقطار العربية والاسلامية) أليس من المطلوب أن تقدم للأمة التي تتحرك في اطارها تفسير رسميا لسلسلة المحن التي مرت بها ولحلقات الإخفاق التي تكررت في تاريخها وصور عن النجاحات التي حققتها ودورها - کا تراه - في حاضر الأمة ومستقبلها وأهدافها الاستراتيجية التي تروم تحقيقها وما هي المراحل التي قطعتها صوب تلك الأهداف وكم بقي من المراحل لكي تصل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وما هي آليات وسبل الانتقال من الأوضاع الراهنة بما تنوء به من مشكلات وتناقضات الى الآفاق الجديدة التي تبشر بها إذ لا قيمة ولا فعالية ولا ايجابية للتصورات والرؤى الاستراتيجية ما دام لا يرافقها وضوح مواز للآليات والدروب الانتقالية؟ اليس من المؤسف أن تفرز قري سياسية إسلامية محلية ودولية اللجان والمكاتب والأجهزة والأضابير والأراشيف والاختصاصيين لرصد التيار الإسلامي ومدارسه ورموزه وتحركاته وغير ذلك وتنشر بعض الدراسات الهامة والغنية والقيمة التي بدأ الاسلاميون يقبلون عليها لاشباع جوعنهم لتفسير ما هم فيه، وفي نفس الوقت لا نجد جهد يبذل من الحركة الاسلامية في هذا الاطار؟ إن كتابة التاريخ الرسمي للحركة الاسلامية الصادر منها وباسمها مهم للغاية في إطار کوادرها وانصارها وهو مهم للمراقبين المحايدين الموضوعيين الذين همهم معرفة الحقائق کا حدثت وتطورت وهو مهم للرد على الافتراءات والأكاذيب التي ينشرها أعداء أي تحرك إسلامي. وهو مهم للعالم اجمع لكي يعرف أن هذه الحركة تخاطبه وتناشده وتعرض ما عندها عليه بعلمية وموضوعية وتجرد ودون اعتساف وهو مهم للمستقبل كي لا تقع الأجيال المسلمة القادمة فيها وقعت فيه الحركة الإسلامية من أخطاء سواء على صعيد التجمع أو الفكر أو الحركة.