بين الظروف والنصوص والدس والقدس والواقع والمرتجي. جلبي مرة أخرى:
مفهوم النقد الذاتي يعتبر غريبة على المسلمين کا ذکرنا، فهم لا يرون فيه مصطلحة إسلامية ولا يفهمون تحته إلا التشهير، وهذا يجب تعديله. نطائفة ترى أنه مصطلح غير إسلامي، لأنه لم يأت في كتب القدامى ا أو لم يرد باللفظ في الحديث أو القرآن؟ وكان كلمة الضمانات الاجتماعية جاء بها الحديث القدسي أو تكررت في عدة سور؟ فأما أن اللفظ لم يرد بنصه الحرفي في الحديث أو القرآن فهذا صحيح، ولكن الألفاظ والمصطلحات هي ليست كل شيء، وإنما ما تحمله من مفاهيم. فالأصح إذن هو عموم مفهوم القرآن وروحه واتجاهه، فالعبرة هي بالفكر الذي يدور بين نصوصه، فمفهوم النقد الذاتي بمعنى مراجعة النفس أو النشاط فردية كان أو جماعية، ثم محاسبتها هو روح القرآن المكثفة. فالآية القرآنية: (ولا أقسم بالنفس اللوامة) [2070] فيها معنيان الأول: العملية، والثاني: تشكل الخلق في هذا الصدد، فهي أولا عملية مراجعة ومحاسبة ولوم النفس لما حدث، وقسم الله فيها لانها مستوى عظيم في وصول الإنسان إليه. وهي ثانية لفظة تشديد الوامة، أي أن هذه النفس أصبح لها هذا الأمر ?لق وعادة، وطبعا تطبعت عليه بمعنى أن ممارسة النشاط أصبح مرتبطة بشكل عضوي بهذه العملية. (ص 20 - 21) انتهي.
تنبيه الحركة الاسلامية لبعض الثغرات: (1) غياب التفكير المنهجي ذي المدى البعيد:
• حجم الحركة الاسلامية وانتشارها ومصداقيتها لدى الجمهور العربي الاسلامي والامكانيات البشرية والى حد ما المادية الضخمة المتاحة لها